اخر الاخبار

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

سوادنير ست الكل سرقوها و قتلوها

 الاتجاه الخامس 

د/كمال الشريف..


سودانير..ست الكل سرقوها وقتلوها

.............  ...  ...   ..   





كانت  اسمها   .  الخطوط الجوية السودانيه.

.

وشمس السودان التي لاتغيب 


والشمس  تشرق  من هنا 


وطائر النيل    والصحراء...


صاحبة  الملك في مطار الملكه..هيثرو. 


اخيرااا.   بعد  زواجها في  تسعينات القرن الماضي...   

      ست    الكل...  

صار هو اسمها   حتي  تم  طلاقها   وقتلها  في    القرن  العشرين.. 

ويقول الكتاب عنها.  

وهي  قصص تحكي     للاولاد..


بدأت الخطوط الجوية السودانيه  عملياتها بأسطول يتكون من 4 طائرات من طراز دي هافلاند (دوف) وهي طائرات بريطانية صغيرة الحجم تسع 8 مقاعد وقامت الشركة بإضافة طائرات من نفس الطراز في عام 1952

، وفي السنة الأولى بلغ ما نقله أسطولها الصغير 736 راكبا و543 كيلو غرام من البضائع المشحونة، وفي نفس العام تم إضافة 9 طائرات لأسطول الشركة من طراز دوغلاس دي سي-3 بسعة 28 مقعدا ثم بدأت رحلاتها إلى العالمية بتشغيل مشترك لطائرة من طراز فايكاونت فيكرز إلى لندن عبر القاهرة وأثينا وروما.


في أوائل الستينات تم إضافة 7 طائرات فوكر27 للعمل على الخطوط الداخلية التي تشهد رواجاً

، كانت محطات سودانير في ذلك الوقت الظهران والبحرين وجدة وعدن عبر اسمرة وأديس أبابا ونيروبي وعنتبي وإنجمينا والقاهرة ومنها إلى بيروت وكانت تسير خطا إلى الأقصر استمر لفترة بسيطة كانت طائرات دي هافلاند كوميت سي 4 أول طائرة نفاثة انضمت لتخدم عملاء الشركة على الخطوط الدولية مثل خط لندن والقاهرة وبيروت.


في  السبعينياتدخل اسطول حديث من طائرات بوينغ الأمريكية من طرازي بوينغ 707 وبوينغ 200-737

، إزداد عدد المحطات الدولية بين قارات العالم حيث شملت محطات في إفريقيا (أديس أبابا - كانو - نيروبي - لاغوس - أسمرة) وآسيا والشرق الأوسط (بيروت - بغداد - دمشق - القاهرة - صنعاء - جدة - الرياض - أبوظبي - مسقط - الكويت) وأوروبا (لندن - باريس - فرانكفورت - روما - آثينا

..

هنا  كانت  الايام الذهبيه  لطائر السودان  محلقا في كل انحاء العالم..

حتي  جاءت  تصفيات  الانقاذ  وبيعها لمعظم اصول  وبنيات السودان الثابته  .تحت 

مسمياتها المختلفه 

منها .....

  الهيكلة..

وكانت  من ضمن  قصص الهيلكه  الاضخم في تاريخ سودانير 


 في زمان هيجان الخصخصة ( حسب نظريات حمدي الشتراء ) ، ، 

 ، حيث أصبحت عبارة ( الهيكلة ) في زمان الكيزان هي إسم الدلع للفصل من الخدمة .


  تم بيع 49% من قيمة سودانير إلي شركة عارف الكويتية وهي (شركة عقارات) وليست طيران وفقا للشروط التالية :

تدفع شركة عارف مبلغا وقدره 136 مليون دولار كقيمة لنصيبها في الشراكة ، عدا نقدا لبنك السودان المركزي.

بالإضافة إلي ذلك المبلغ تقوم شركة عارف بشراء ثلاث طائرت ( حجم كبير ) في العام 2007م

تقوم شركة عارف بشراء ثلاث طائرات أخري ( حجم كبير ) في العام 2008م

وبالتالي تصبح البيعة عبارة عن 136 مليون دولار زائدا عدد 6 طائرات حجم كبير ومكتوبة في العقد هكذا ( Wide Body ) أي من طراز أيربص.

قامت عارف بشراء طائرة واحدة أيربص عمرها 20 عاما من شركة باكستانية ( تتنافي مع مواصفات الطيران العالمية ) حسب عمرها ، بل وقامت بخصم قيمتها من مبلغ ال 136 مليون دولار ( وللمعلومية المبلغ الأصل في البند الأول لم يسدد لبنك السودان مطلقا ) 

، وتأتي المصيبة أن إحترقت تلك الطائرة القديمة في العام 2008م عند هبوطها بمطار الخرطوم قادمة من سوريا ومات الناس بالكوم ، 


قامت عارف بشراء طائرة أخري جديدة ( إير بص ) لتداري بها فضيحتها الأولي ولكنها لم تقم بتسجيلها بالسودان ، فسجلتها في جزر القمر بحجة أن الأوضاع في السودان غير مستقرة وربما يأتي حصار علي البلد حسب إرهاصات الجنائية الدولية في ذلك الزمان .

وفجأة يحدث  امر اخر تم بيع 31 % من أسهم الخطوط لشركةتسمي  الفيحاء ، وتصبح المفاجأة أن رئيس مجلس إدارة الخطوط السودانية هو نفسه رئيس مجلس إدارة الفيحاء السودانية الكويتية .


وهكذا اصبح 70% من أسهم الشركة لصالح جهات أخري و30% الباقية لحكومة السودان !!!! ثم تنهار الشركة ويقوم الشريكان بإعادة بيع الشركة لحكومة السودان وهي أصلا لم تسدد قيمة الشراء بالكامل المتعاقد عليها في العام 2007م ولم تستجلب الست طائرات حسب العقد !!!!! بالرغم من أن الشركة قد قامت ببيع خطالخرطوم – هيثرو لندن لشركة أخري ، وبالتالي يمنع أي طيران سوداني وطني من الهبوط بمطار هيثرو لندن مستقبلا 


هذه  هي  قصة من قصص البيع  الخرافي   للخطوط الجوية السودانيه. 

وهنالك الكثير من الملفات 

التي  حرقت   في  الايام الماضيه  في  احد  طوابق  برج الخطوط الجوية السودانيه.. 

وكانت  لجنة ازالة التمكين والفساد  التابعه للخطوط السودانيه  

تجتمع في  المبني المجاور لها

 

نفس ساعة الحريق..

..

التاريخ  يحكي عن  قصص  كثيره لبيع  سودانير  ..

وتخرجت  منها  قصص  طيران اخري. 

من يحكي 

قصص   زواج    وسرقة 

وقتل 

ست..  الكل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox