اخر الاخبار

الاثنين، 9 نوفمبر 2020

تسول دولي

 عصب الشارع

صفاء الفحل


Safaa.fahal@gmail.com


      تسول دولي





من أعطي السيد أبوالقاسم برطم الحق بالحديث بإسم الشعب السوداني أو منظمات المجتمع المدني كما وردت الأخبار التي تقول بانه قدم نفسه لدولة الإمارات العربية المتحدة بأنه قائد مسيرة التطبيع المدنية طالباً منهم المساهمة في دعم رحلته المزعومة التي تضم أطياف من المجتمع المدني يختارهم بمعرفته حسب خلفيته كنائب سابق في البرلمان الكيزاني المحلول.. 

البرلماني السابق الذي ساند الدولة الكيزانية لفترة طويلة وهو يرفع (أصبعه) لتمرير العديد من القرارات المطبوخة بعناية في مطابخ المجلس الاربعيني لم يكتفي بما جناه طوال تلك السنوات السوداء من عمر الوطن من أموال ومازال يبحث عن موضع قدم جديد له من خلال الدولة المدنية ليواصل (الإرتزاق) من خلاله حيث وجد ضالته من خلال (التطبيع) الذي تسانده مجموعات كبيرة من جموع الشعب السوداني ليواصل من خلاله (تسوله) السياسي ويحاول خداع الناس مرة أخري بأنه (مستقل) رغم إننا نعلم كما يعلم هو بأنه كان عبارة عن (تمومة جرتق) كما يقول الإمام نسأل الله له الشفاء..


 

ولم يكتفي (نائبنا المستقل) بذلك بل سلب الأخرين حقهم وأعلن بأنه سيدفع من حر ماله أكثر من (مائة وستون الف دولار) علي إعتبار بأنها الميزانية المرصودة لهذه الرحلة والتي قدمها للتموين وكان الأجدر أن يقول أن هناك جهات ستدعم هذه الرحلة وان يضع لجنة من كافة الجهات التي تدير ملف التطبيع الشعبي وهي جهات تعمل في هذا الملف منذ سنوات طويلة وحتي قبل أن تغلق ثورة ديسمبر بواب المجلس الوطني في وجهه.. 


في إعتقادنا أن(عنتر بن شداد) لايمكنه إدارة هذا الملف الضخم والمتشعب وحده الا من خلال (الشو) الإعلامي فقط أو أنه يريد لفت الجهات الرسمية إليه علي إعتبار أنه المنقذ من (ورطة) التطبيع السياسى المعقدة في هذه الفترة ويبحث بهذه الطريق عن الدعم الحكومي الداخلي أيضاً لهذه الرحلة المزعومة... ورغم ذلك نحن لا نلومه فهو تاجر سياسة محترف، وكما يقولون :

من خلأ عادتو قلة سعادتو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox