اخر الاخبار

الخميس، 24 ديسمبر 2020

سلام يا وطن

 عصب الشارع 

صفاء الفحل 


Safaa.fahal@gmail.com


            سلام ياوطن



الجميع يعلم أن المجموعات التي وقعت الحكومة معها اتفاقية السلام في جوبا لاتملك القوة العسكرية التي أطلقها الإعلام ( لتضخيمها) حتي تكون هذه الاتفاقية مقبولة لدي الشارع السوداني والمجتمع الدولي وأن الإدعاء الكاذب بإمكانية إحلال السلام بمجرد عودتها الخرطوم  كان خدعة شاركت فيها الحكومة الانتقالية والمجتمع الدولي معاً بدليل أنها لم تستطيع حتي حماية نفسها وتعرضت للهجوم والقتل ناهيك عن حماية المدنيين الذين لازالوا لا يستطيعون الخروج من المعسكرات غير آمنين علي أرواحهم وماتزال أراضيهم مسلوبة ومازالت حركات النهب وقاطعي الطرق مستمره والأمن والأمان مفقودان


هذه ألحركات التي كانت يوماً صناعة إعلامية غربية بدعم من منظمات دولية للضغط علي الحكومة الكيزانية التي كانت تدعم الحركات الإرهابية حول العالم وتحوز علي خيرات الوطن وتتصرف فيها كما يحلو لها بدعمها لبعض الطامعين في الثراء من الخارجين عن القانون وفي ظل ذلك تلقت هذه ألحركات دعم داخلياً من الشعب الكاره لتلك العصبة الكيزانية وخارجياً من بعض الدولة والمنظمات العالمية الساعية الي اسقاطها بطريقة غيرمسبوقة رغم القناعة بأنها جزء من الدمار الذي أصاب اهلنا في غرب البلاد فقد كانت اشبه ب (النهابه وقاطعي الطرق ) منها الي حركات التحرر  حتي أن الحكومة السابقة هي نفسها عملت علي صناعةمليشيات موازية بالاستفادة من الصراعات الاثنية والقبلية الموجوده هناك لتكون الحرب (درفورية دارفورية) فعادت هذه المعادلة الصعبة وبالاً علي ثورة الشباب السودانية ومعضلة صعبة الحل ليس علي الحكومة الانتقالية وحدها بل علي المجتمع الدولي كله فكان (الرضا) والصمت علي هذا السلام المهزوز رغم خروج العديد من الحركات المطلبية الحقيقية الدرفورية  منه.. 

واقع الحال والحقيقة التي يعلمها الجميع أن المشكلة الدرفورية أن (جاز التعبير) حيث يشمل الامر واقع حال كل أنحاء السودان تتمثل في التنمية والتعليم والانفتاح  علي العالم وقد تم استغلال الأمر من (المثقفين) الطامعين في السلطة والثروة لتحويلها الي قضايا تحرر وتحرير ونضال تشوبه العديد من علامات الاستفهام استخدم فيه البسطاء والجاهلون وقوداً للوصول الي ذلك

 

ذكاء تلك المجموعات المسلحة التي دخلت الخرطوم فاتحة ل (تحرير السودان) وبسط (العدل والمساواة) كما تدعي تمثل في أمر واحد اليوم وهي المشاركة المباشرة في (النهب) المنظم للدولة السودانية والذي تقوده وتحميه قواتنا النظامية وواقع الحال يقول بأن ليس هناك حكومة (ديمقراطية) وطنية قادمة وأن الثورة لم تحقق أهدافها في ظل تلك الأطماع المشتركة بين بعض المدنيين والعسكريين وأن الثورة الحقيقية لم تأتي بعد وعلي شباينا  الاستمرار في نضاله لصناعة سودان الغد ... والا تخمد نيران الثورة حتي الغاية التي ضحي من أجلها شهدائنا الأبرار بارواحهم ولك الله ياهذا الوطن المنكوب بابناءه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox