اخر الاخبار

الخميس، 14 يناير 2021

الأطماع و تدخلات الخارج في السودان

 *رأي مجرد*



د. يـحيـى الحسن




القانوني والخبير في الشأن الأمني




@YahyaAlhassan2



*الأطماع وتدخلات الخارج في السودان*




كانت ولازالت #الاطماع_وتدخلات_الخارج واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه الدولة السودانية ومنذ أمد بعيد من دول الجوار الإقليمي أو الدولي تقود هذه الأطماع والتدخلات مصالح هذه الدول لموقعه الجيوسياسي الاستراتيجي ولموارده الطبيعية الضحمة والأراض البكر والمياه العذبة أضف إلى كل ذلك شرذمة قليلة ممن يدعون الانتماء إليه إسماء وشكلا ويغدرون به وبشعبه مضمونا وفعلاً، ارتهنوا قرارهم للخارج وصاروا عدوا يمثل اكبر خطر على السودان،


تعددت أشكال #الاطماع_وتدخلات_الخارج في السودان عبر العملاء سواء أكانوا أفرادا أم جماعات أم أحزاب أم أصحاب مصالح خاصة مشتركة،


بل ذهبت أكثر من ذلك عندما تبنت خطط الصهيونية العالمية لتفتيت السودان وتقسيمه لخمس دول كان أولها انفصال جنوب السودان ومازالت خططهم ومكرهم مستمر دون كلل أو ملل وللأسف بمساعدة من يدعون الانتماء اليه أو من بعض دول العالم العربية والإفريقية والأوروبية من أجل أن يسهل عليهم السيطرة عليه وعلى موارده ووقف تنميته ونهضته التي يعتبرونها خطرا عليهم.


#الاطماع_وتدخلات_الخارج في السودان زادت حدتها وانفتحت شهية الطامعين للسيطرة على منافذه البحرية خاصة وأنها تطل على البحر الأحمر وموقعه الاستراتيجي والشريان الذي يربط بين أكثر المناطق أهمية في العالم،


وازدادت وبصورة كبيرة جداً #الاطماع_وتدخلات_الخارج في السودان من أجل موارده الطبيعية وخاصة خام الذهب والذي ظل السودان يفقد عائد الصادر منه نتيجة تهريبه طوال الفترة الماضية ومازال وللاسف بعلم أجهزة الدولة المختلفة وبتشجيع من الدول التي يُهرب اليها رغم علم الجميع أن هذه الموارد تخص السودان وشعبه ويجب أن ينتفع بها في كآفة مناحي الحياة الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.


وللأسف هذه #الاطماع_وتدخلات_الخارج في السودان أضرت بالسودان ضررا بليغا لا يمكن تصوره أو تحديد الخسائر التي لحقت البلاد من جرائه فقد أضاعت على السودان فرص التنمية والنهضة والحياة الكريمة لشعبه بل ودمرت جميع الخدمات فيه ليظل راكعا لهذه التدخلات يستجدي منهم لقمة العيش والدقيق والقمح والوقود والدواء في حين أنه كان من الممكن أن يكون إنتاجنا من كل ذلك يكفي حاجة البلاد ويصدر ما يفيض عنه ولكنها سياسة الاستغلاليون والمنتفعين والعملاء


أتساءل ويتساءل الكثيرون كيف لبلد كالسودان أن ينتظر الاغاثة أو الطعام من خارجه وهو سلة غذاء العالم لولا هذه #الاطماع_وتدخلات_الخارج في السودان؟


وكيف يخضع المسؤولون عنه لسياسات خارجية لا تريد به خيرا أصلا بل تحارب أن يعتمد على نفسه وينهض


وكيف لنا أن ننهض بالسودان وخيراته من ثروات حيوانية تهرب أو يقنن تهريبا لبعض من دول الجوار لتقوم هي بإضافة القيم المضافة لها من تصنيع وتعبئة وتصدير لنفقد نحن ثروتنا الحيوانية نتيجــة

#الاطماع_وتدخلات_الخارج في السودان وينعموا هم بعائدها من العملات الحرة التي توفر لخزائنهم الدولار واليورو.


إن من أولويات السيادة في الدولة الحفاظ عليها من # الاطماع_وتدخلات_الخارج في السودان وخاصة حدودها وأمنها وأمن مواطنيها فهي دونها الأرواح والمهج ولعل ما يقوم به شرفاء قوات الشعب المسلحة وأبنائها في أرض المعارك أكرر في أرض المعارك في استعادة وتحرير الفشقة الكبرى والصغرى وغيرها شرف عظيم لهم ولشعبهم، ونطمح أن ترتقي قيادتهم العليا للسير نحو تحرير كل شبر من أرض السودان دنستها أقدام الغزاة والمحتلين وعلى رأس هذه المناطق حلايب وشلاتين وغيرهما مما تحتله مصر السيسي الذي يسعى لأن يسير السودان وفقا لهواه وأمزجة أسياد نعمته ومن يقوم بالوكالة لتنفيذ أجندتهم في تفتيت دول المنطقة من خلال إشعال الفتن والحروب لانهاك الجيش السوداني واقتصاد السودان وشغله بحروب لا طائل منها


#اتحاد-مغردي_السودان كدأبه في لفت الانتباه لما يهم الوطن والمواطن يدق ناقوس الخطر ويحذر من

 #الاطماع_وتدخلات_الخارج في السودان والتي لن نجنى منها سوى الخراب والدمار ولذلك يطمح الاتحاد أن يجد ما يطرحه عبر مغرديه أُذنٌ صاغية وقلوب واعية تدرك عظيم الخطر وتعمل بكل جد لحماية البلاد من الاختراقات والعملاء وتجتهد وتسرع في إنشاء جهاز الأمن الداخلي من شرفاء ضباط وضباط صف وجنود الشرطة وممن يُنسبون إليه ممن ظلموا بالفصل من الخدمة للصالح العام وهم فيهم من هم أشرف وأطهر ممن تُوكل إليهم هذه الأمانة ليستعيد السودان أمن مواطنيه، والعمل على تقوية الأجهزة الأمنية والعسكرية للقيام بمهامها واختصاصاتها التي من أجلها أنشئت وصرفت عليها الدولة الموازنات الضخمة، وإبعاد كل عميل وخائن منها ومن أجهزة الدولة المختلفة التي ينخرون فيها كالسوس.


ختاماً


فرضت اعتبارات التوازنات الداخلية في السودان في أعقاب تأسيس نظام سياسي انتقالي تعددت فيه مراكز اتخاذ القرار – المجلس السيادي ومجلس الوزراء وحاضنته السياسية -  سواء من الناحية الدستورية، أو الواقعية، وتأثير هذا الوضع بصورة واضحة على السياسة الخارجية للسودان خلال هذه الفترة وحتى الآن، ليتشكل واقع جديد، يجعلنا نتساءل وبشدة  "مَنْ يَصنع السياسة الخارجية للسودان؟"،  ومن يحفظ السودان من # الاطماع_وتدخلات_الخارج


مساهماتكم و نقاشكم و آرائكم من خلال الحملة ربما تساهم في الإجابة على هذا التساؤل والتوصل للمداخل الأكثر ملاءمة لوقف الأطماع والتدخلات الخارجية في السودان الدولة المهمة في المجالين العربي والأفريقي والدولي.


اللهم أصلح حال البلاد والعباد وولي من يصلح


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox