اخر الاخبار

الاثنين، 4 يناير 2021

وراء كل مفقود عوض أحسن منه


🖊️ أ. فاطمه الخراز 


✨وراء كل مفقود عوض أحسن منه! 




من آثار الحياة المعاصرة التي صبغت الكثير منا لمحُ الفُرص و اقتناصها و أصبحنا ننظر للحياة من خلال عدسة المكبر لإقتناصها 

و ما إن يلمح المرء  فرصة إلا و يظنها الفرصة الذهبية لتحقيق حلمه و ها قد أتت على طبق من ذهب!

‏و ما إن تذهب عنه دهشة الفرصة و يخوض في التفكير لأبعادها و تبعاتها إلا و يجد فيها ما يخدش دينه أو مبادئه في زمن يصعب فيه التوفيق بين المبادئ و القيم و السيولة المادية التي تلهث عن مصلحتها البراغماتية ، و يقع المرء في حيرة و تتلاطم عنده الامور، فيقدم قدم و يؤخر أخرى...

‏ما يدري ما يفعل..؟! 

ما القرار الصائب الذي يتخذه؟ 


الاقدام مع الذوبان! 

أم الاجحام مع التماسك! 


و قد يقع كلامي هذا على جرح من مر به

و يدرك ما أرمي إليه! 


حالة من الصراع الداخلي و الاعتصار لافراز قرار صائب لا ندم بعده! 


نعم لا ندم بعده!

‏فمهما خسرت في مقاييس البشر -و وُصفت بأنك تهدر الفُرص - فستظل مكانك لن تتقدم ما دمت تؤمن بقيمك ومبادئك! 


لكن أقول لك! 


ثقْ ثقة عمياء أن في الله عوض عن كل فائت! 


بل العوض أفضل و خير من المفقود! 


فهذا الايمان واليقين من السلوان اللذين نحن بأمس الحاجة إليهما!

‏لا يمكن أن تترك لأجله أمرًا و لا يعوضك الكريم الرحيم! 

فهذا أسطر من واقع تجربة قريبة العهد، قد أضاع صاحبها فرصة ذهبية كما يظن البعض! 


لكن عوّضه الله بأمر لم يكن له على بال! 


بما يظنه هو فرصة العمر على الحقيقة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox