اخر الاخبار

الأربعاء، 13 يناير 2021

عش الدبابير

 قهوة مرة

عوض عدلان


             عش الدبابير 





منذ اطلاعنا علي المقال الذي تم فيه الحديث عن مدى التغول الذي تمارسه إستخبارات الدعم السريع  على  دور الشرطة  و  إعتقالها للمواطنين بهذه الجرأة   رغم عدم مشر وعية  ما  تفعله   والسوأل المهم من أين تستمد هذا النفوذ القانوني  و  من يحميها   و يغطي على  كل ما  تفعل  بل  ويقوم بتلميعها  فحميدتي لا يفقه في القانون شيئا و لا مستشاريه الأمنيين  و  مع  مماطلة النائب العام  و البحث خلف استخبارات الدعم السريع  و  خلف  كل محضر  ضبط كان يبرز  إسم أحمد سليمان العوض عبد الله ولا ندري هل هو الشقيق الأصغر للمرحوم عبدالله سليمان العوض المدير الأسبق للوكالة الإسلامية للإغاثة احد ازرع منظمة الدعوة الإسلامية   

وقبل الحديث عن شقيقة الاكبر ان كان هو فعلا وليس تطابق أسماء  لتتعرفوا  اولا على  من هو أحمد سليمان العوض الشاب الذي لا يلفت شكله انتباها  لمدى  خطورته فهو  يقول كاتب المقال بانه

 وكيل  نيابة  أمن الدولة وايضا  وكيل  نيابة مكافحة  غسل  الأموال  و تمويل  الإرهاب  التي  تعتقل مخيائيل  بطرس  وغيره من الشباب ثم انه مقرر  لجنة التحقيق في إختفاء الأشخاص المفقودين و التي  سنقوم بكشف  المخطط الكامل لتبرئة  قتلة  الشهيد بهاء الدين و الشهيد حنفي و الشهيد عبد العظيم عبرها 

كذلك هو رئيس لجنة  مخالفات هيئة الأوقاف 

وقد ارتكب مخالفة  كبيرة مؤخرا عندما أصدر قرارا بإغلاق عمارة  الذهب في  أغسطس الماضي لعدم قبول  التجار  بقرار الوزارة  زيادة الإيجار الإغلاق الذي  لا يمكن أن يتم إلا  عبر  قرار  قاضي عبر مستشار  وزارة الأوقاف  وليس  وكيل  النيابة وهو بكل اسف رئيس لجنة خط هيثرو و النقل النهري سابقا ورئيس لجنة النقد الأجنبي التي  تراقب  جميع الحسابات التي  تحتوي  على  عملات أجنبية  عبر مكتبه و يبدأ الحجز عليها أو إبلاغ استخبارات الدعم السريع بها  و أمامك امثلة  كثيرة  لمصادرة  عملات أجنبية  مؤخرا  كلها لم تصل  للقضاء  بل تذهب  لجيوب  استخبارات الدعم السريع و شركائهم  وأخيرا وليس أخيرا هو عضو لجنة تعيينات النيابة سابقا.

 

 بعد إكتشافنا  لكل  هذه الحقائق يقول صاحب المقال كنا  نتساءل كيف يمكننا إستدراج هذا الرجل متعدد المناصب و الذي يعتبر الذراع الايمن للنائب العام وقد

لفتت نظرنا  معلومة  من داخل  استخبارات الدعم السريع أن وكيل  نيابة الدولة  يقوم بإعطاء ضباط استخبارات الدعم السريع ( أوامر قبض فارغة)  إلا من ختمه و  توقيعه  ليستعملوها  في أنشطتهم حيث  يمكن لهم إعتقال  أي شخص و وضع الاسم و التاريخ فقط ليتحول  القبض إلى عملية  قانونية  و شأنها  شأن أي معلومة  كان لابد من التثبت منها لخطورتها  فكان أن وقع في يدنا  دليلا  لا يقبل الشك على  تورط وكيل  نيابة أمن الدولة في مداهمات و  أنشطة الدعم السريع غير القانونية  عبر  فيديو  حصلنا  عليه و فيه السيد وكيل النياب  يخرج مع قوات الدعم السريع في مداهمة  بكوبر   و يحمل سلاحا  و يطلق النار لتهديد المواطنين الذي حاصروه ليولي  هاربا تلاحقه الحجارة   و  هو  فيديو سننشره لاحقا 

و فيديو  آخر يعظم فيه أدوار  استخبارات الدعم السريع و يصرح بتعاونه معها في  بلاغ المتفجرات سابقا 


و  أمام هذه الحقائق  التي  تتكشف  حول  هذا الرجل ذو  الألف منصب  ويحمل سلاحا  وهو  وكيل  نيابة  ليشارك استخبارات الدعم السريع مداهماتها على  طريقة  الغرب  المتوحش ولا يوجد تحرك لهم  دون علمه أو مباركته حسبما  قال  و أفاد هو  بلسانه ..!!

و حتى لا نترك السؤال معلقا على  سقف  غرفة  الشكوك يقول صاحب المقال كان لابد لنا  من إظهار وجهه ليتعرف  عليه الناس  فبدأنا  جمع معلومات عنه و  عن نشاطاته و مواقع التواصل  الإجتماعي له  لنصطدم بمفاجأة أخرى  و هي  أن السيد وكيل  نيابة  أمن الدولة  يتجول  داخل الفيسبوك بحساب  يحمل  إسما  مزيفا  ... وكان يمكننا تجاهل  الأمر لو  أنه حساب  خفي  و لكن الحساب مليئ بالمناشير التي  يتحدث فيها  الرجل بإسم الدولة  و  بياناتها و عرضنا الأمر  على  الجهات القانونية  التي أشارت بفتح بلاغ في مواجهته في جرائم المعلوماتية  بل  ذهبنا أكثر من ذلك حيث  سألنا  إدارة  فيسبوك التي  تولي  عناية  خاصة  بالوكالات المنفذة  للقانون و رجالها بأن وضعت قانونا  صارما  لا يتهاون مع  رجال القانون لو  استعملوا  أي هوية  مزيفة  أو  إسما  إحتياليا  لشدة  ما  قد يقع من أضرار  على  سلامة العامة   و  طالبتنا  بالتبليغ الفوري  على  الحساب وكنا  نتساءل  عن السبب الذي يدعوا  رجل على  رأس النظام القانوني  في البلاد لمثل هذا التصرف  المريب  لماذا دائما  يعمل  في الظل  و بطرق  ملتوية 

وما  سنكشفه في البوست القادم سيذهلكم تماما ..

هذا  إن ظلّ احمد سليمان في منصبه طبعا ..فالحرب الآن على  كل أذرع القتلة  و  معاونيهم , و من يخطط لهم , ومن يعينهم على  قتل الشباب   و إخفاء أدلة  فض الإعتصام 


الان تبرز مسئولية النائب العام للتحري حول الأمر وأصدر بيان توضيحي هل فعلا يمسك هذا الشاب بكل هذه المناصب ولماذا الصمت عليه ... قبل أن نتحدث غدا عن الوكالة الإسلامية للإغاثة وشقيقه عبدالله سليمان العوض ودعمة عبر الوكالة لحركة الشباب الصومالي الإسلامية المتطرفة والقبض عليه في عملية تهريب عملات أجنبية والحكم عليه بخمسة عشر عاما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox