اخر الاخبار

الثلاثاء، 26 يناير 2021

سنعبر.. سنصمت... سنتصر

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

سنعبر... سنصمت... سنتصر 




الشارع  في حالة غليان   ورفعت وتيرة تحركة أزمة الخبز... عندما بدأ  الحراك في  الدمازين وعطبرة كانت شرارته انعدام الخبز  الذي أدى  الي اندلاع  ثورة ديسمبر ٢٠١٨ بعدها توحدت الجهود في كافة المدن و الأحياء مطالبة بسقوط نظام فاسد ظالم فشل في توفير قطعة خبز.....بعد سقوط النظام ادخلتنا الحكومة في ازمات متفاقمة فشلت في ايجاد حلول وهذا الفشل أدي إلي فرض مساحات تفصل بين القمة والقاعدة ...خاصة أن الحكومة وعدت  وعجزت في التنفيذ أكدت أننا سنعبر ولكننا غرقنا في وحل التخبط السياسي و الإقصاء والتمكين و الصراعات والازمات.... الخ أكدت علي الالتزام بدعم الخبز قائلة ( آن هذا الالتزام لا رجعة عنه) وتراجعت بصورة سافرة... عجزت في فرض عقوبات علي وكلاء الدقيق واصبح الدقيق المدعوم يباع.... لصالح جهات تقوم بيع الخبز التجاري.... ضعفها تجلى في اتخاذ القرار وتنفيذه ومتابعته.... 

الحكومة وجدت تأيد شعبي لكنها فشلت في استثماره لصالح البلاد... كافة هذه الأزمات نتيجة لقبول رئيس الوزراء بالمقربون و اصحاب الاجندات الخفية الذين يمارسون سياسات الإقصاء مع غياب الشفافية   داخل  مؤسسات الدولة...علينا أن لا نضع فشلنا في الدولة العميقة لان بعض الذين تم تعيينهم أصبحوا يشكلون دولة عميقة تتبع سياسة الإقصاء و التمكين و إعاقة كل من لا يمثل توجههم السياسي... حتي ولوكان ثوري.... المؤسف أن تحاك المؤامرات من الذين صعدوا باسم الثوار  المحزن  أن يأتي حديث وزيرة المالية داعم لخط استثمارات المؤسسة العسكرية بصورة أثارت سخط الأغلبية.... 

عندما تغيب الكفاءات والخبرات تدار البلاد بإنصاف ساسة و نشطاء... ما يحدث مسئولية مجلس الوزراء الذي قام بتعين وزراء ووكلاء وزارات و مستشارين هم أنفسهم كارثة....  لا يدركون بواطن الخلل وأحيانا يغضون الطرف.... المجلس السيادي ينطبق عليه المثل (لا بتقع ولا بجيب الحجار)... مرتبات ونثريات و امتيازات تشيد مدارس ومستشفيات و تزيح جزء كبير  من الأزمات.... 

قلت سنتصر ولكن هزمتنا السياسات القائمة علي الارضاء.. قلت سنصمت والبلاد تعيش في حالة تفلت أمني... أصبح العبور محال في ظل راهن يتصارع فيه الساسة علي الكراسي.....وقلة تحاول الاستحواذ علي كل شئ...

&السياسة هي أن تقدم الوعود الرائعة، ثم تبتكر طرقاً أكثر روعة للتملص من تنفيذها ! 


 محمد الرطيان


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox