اخر الاخبار

الخميس، 14 يناير 2021

من المناهج للاحوال الشخصية

 ضد الانكسار


🖊️ امل أحمد تبيدي


♦️من المناهج للاحوال الشخصية




الدول نهضت بالعمل وليس  بالجدل تبني المدارس ليرتفع مستوي الوعي الذي يزيح بالتدريج كافة المفاهيم الخاطئة.... تعلن الحرب علي الجهل وليس علي القيم والمبادئ.... تخمد الفتن النائمة بمزيد من الوعي... لذلك يجب  من يأتي لا يكون  ناشط ولا ثوري صنعته الصدفة وإنما الكفاءة والخبرة التي تستند علي دراسة كافية لتفاصيل المجتمعات فلا تقحم نفسها في قضايا تهدم لا تبني.... 

فشلت الحكومة الانتقالية لأنها اختارت وزراء ليس لهم بعد سياسي في التعامل مع الواقع ولا رؤية تحليلية للمجتمع... ولا برامج لبناء دولة.... 

وزير العدل للأسف الشديد حتي القوانين التي يسعي الي تعديلها أو الغاءها لا يضعها اولا محور دراسة عبر لجان قانونية غير  متطرفة رافضة للدين او مصابه بداء التشدد حتي يتمكن من ايجاد قوانين يحترمها المجتمع ... لكن عندما تصعد اقلية تحاول إثارة الجدل حول قضايا لا يقبلها مجتمع الأغلبية فيه متمسكة بقيم الدين..حتما ستغرق البلاد في وحل الخلافات و يكثر الجدل وتتوقف عجلة التنمية.. .. لقد فشل وزير العدل في اختيار لجنة تعديل قانون الاحوال الشخصية..... لم تنتهي بعد معركة المناهج لتطل علينا معركة قانون  الاحوال الشخصية... هل انتهت مشاكلنا الاقتصادية؟....البلاد تحتاج الي العمل وليس الجدل.... انهم يقودون البلاد نحو الهاويه بهذه السياسات المتخبطه... عندما قلت انهم وزراء ليس علي قدر تحديات المرحلة اثبت الايام ذلك لا رؤية واضحة لا برامج لا بعد استيراتيجي في تناول القضايا.... انهم يكتبون نهايتهم ويوقعون عليها... 

لم نتوقع بعد الثورة وزراء يتركوا القضايا الأساسية التي تؤسس لدولة القانون....من أجل فرض رؤية احادية ضيقة.... غدا ستكون نهاية تلك المهازل... 


&العلم يبحث؛ الدين يفسر .. العلم يعطي الإنسان المعرفة والتي هي قوة؛ الدين يعطي الإنسان الحكمة والتي هي ضبط .. العلم يتعامل أولاً مع الحقائق؛ الدين يتعامل أولاً مع القيم .. الاثنان ليسا متضادين، بل مكملان لبعضهما البعض. 


مارتن لوثر كينج  - 


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox