اخر الاخبار

24 يناير 2021

الطابور الخامس وتقديس الأشخاص

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

الطابور الخامس و تقديس الأشخاص 




رغم ان عبارة طابور خامس ظهرت في ١٩٣٦  قالها الجنرال اميليو مولا القائد الثوري الذي كان يري أن هناك طابور خامس مؤيد للثورة ويعمل داخل المدينة قال اميليو (لي أربعة طوابير تتحرك في اتجاة مدريد وطابور خامس سينهض من داخل المدينة نفسها)... بعد ذلك أصبحت العبارة تستخدم ضد كل من يقف ضد الأنظمة الفاسدة وخاصة الأنظمة الدكتاتورية كانت تتهم كل من ينتقدها  ويعارضها  بالطابور الخامس.... او تتهمه  بأنه عميل....الخ  اتضح ليس الأنظمة الدكتاتورية فقط هي الي تتهم وترفض النقد وتمارس الإقصاء...قد يجد ثوري الذي عذب واعتقل في نظام دكتاتوري  متهما في نظام ثوري شارك في صنعه  لانه انتقد أخطاء من صعدوا باسم الثورة... و اضاعوا  ثورة عظيمة لها أهداف ومطالب.....علينا أن نعترف  بعض النخب السياسية والثورية اضاعت تلك الأهداف بالسياسات القائمة علي الإقصاء والتمكين و انعدام البرامج التي تنهض بالبلاد..الخ . المؤسف أن  تجد  من يتبع سياسة التقديس والولاء للأشخاص في ظل حكومة ثورية مستندة علي الوعي الجماهيري  هذا التقديس دليل جهل يجعل المجتمع بدون عقل... المهم  بانتشار الوعي استوعبت هذه الأجيال خطورة تقديس الأشخاص وتطالب بسيادة دولة المؤسسات لا الأشخاص هذا دليل عافية... علينا أن لا نقدس رئيس ولا نبالغ في تعظيم سياسي.. فالدول تطورت بالوعي.. الذي يرفض  تغيب العقل.... علينا أن نعترف بفشل الحكومة دون وضع ذلك علي شماعة الدولة العقيمة... فلولا ضعفها لما تسرب أعداء الثورة كما قال الشاعر نزار قباني 

 تسربوا كالنمل من عيوبنا

الحكومة بشقيها المدني والعسكري ليس علي قدر تحديات المرحلة.. علي كل ثوري متمسك باهداف الثورة أن لا يقف عند محطة التخاذل و الولاء الا عمي... حتما لن ننسي مطالب  شهداء  الثورة... ما تردده أسر الشهداء ادانه لكل الذين في السلطة بدون استثناء.... 


&معظم الناس يفضلون ان يقتلهم المدح عن ان ينقذهم النقد. 


نورمان فنسنت بيل 

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox