اخر الاخبار

الجمعة، 29 يناير 2021

غدا أجمل

 قهوة مرة

عوض عدلان


        غداً اجمل




بعد بيات شتوي طويل خرجت الأفاعي المريضة من جحورها وبدأت ببث سمومها في مفاصل المجتمع مستغلة الفجوة الغذائية التي يعاني منها العالم اجمعه   والمواطن السوداني بصورة خاصة بعد أن ورثتة نفس هذه المجموعة المريضة نظاما منهارا اقتصاديا ثم جاءت الجائحة لتكمل ماتبقي من ذلك الانهيار.. 

 فبعد تحريض التلغرافي ألطيب مصطفي للجيش والدعم السريع لاستلام السلطة بصورة صريحة ونحن نعلم سلفاً بأنه لا يستطيع التنفس اساسا الا تحت (البوت) وهو محمي ببندقية العسكر كما عاش طوال عهد النظام الدكتاتوري السابق والذي (لم يكن له وجود قبله) كما  ظهر بعد اختفاء طويل وبعد أن حمل (بقجته) واغلق صحيفته وصمت ذلك  الهندي (عفن الطين) مرة اخري وليته ليحرض الشارع لتغيير الحكومة بل اتجه لنفس الموال (المتفق عليه) كيزانياً وهو تحريض القوات المسلحة لاستلام السلطة وهو الأمل الذي يعيش عليه كل كوز اليوم.. 

ولكن هيهات فالقوات المسلحة (اساساً) هي الحاكم الحقيقي للبلاد  اليوم وعلي قمة راس السلطة ولا ندري هل يحرضونها ان  تنقلب علي نفسها ام يدعون آخرون من خارج المجموعة الحاكمة للانقلاب علي البرهان وحميدتي ام ماذا يريد هؤلاء الجهلة ... ؟

القوات المسلحة هي الحامي الحقيقي لثورة الشباب وأن اخفق البعض في قيادة التوجه الثوري وعلاج الأزمات التي تمر بها البلاد فهذا لايعني ابدا بأنها ستنقلب علي (ثورتها) بل ستظل تحمي الديمقراطية من المتربصين وقد قطع البيان الصادر منها  قول كل كوز وانقلب السحر علي الساحر حيث أعلنت القوات النظامية وبصورة خاصة قوات الشرطة بأنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسها التلاعب بقيم الثورة من فلول النظام المباد.. 

لكل ثورة اخفاقاتها واعداءها ولكن هذه الثورة ماضية رغم كل شيء ولن تضيع تضحيات شبابها هدراً وما الصراخ الأخيرة جاء مع اقتراب وصول البعثة الاممية التي ستقطع الطريق امام الأحلام الكيزانية بحدوث انقلاب عسكري يعيدهم للواجهة ويوقف سيل الاكتشاف اليومي لجرائمهم التي ارتكبوها خلال الثلاثين عاماً الماضية ومحاولاتهم البائسة  لحماية مانهبوه خلال سنوات التيه والضلال.. 

ونحن نعلم بأن كافة التحولات الكبيرة تصاحبها  عراقيل أكبر  فاليكتب من يكتب وليستعير الجبناء باسماء ومجموعات وهمية لتحريض البسطاء ولكننا علي ثقة بأن غد الوطن اجمل مادام شباب الثورة الواعي المستنير موجوداً ..والثورة مستمرة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox