اخر الاخبار

الثلاثاء، 9 فبراير 2021

الصرع

 ♦️الصرع (Epilepsy)

‎#اليوم_العالمي_للصرع

‎#EpilepsyDay

🔹الصرع




هو مرض مزمن يظهر على شكل تكرار لتشنجات دماغية او اختلاجات دماغية .


🔹مرض الصرع ليس اعاقة عقلية ولا مرضا نفسيا ، غير معدي ، قد يصاحب بعض امراض الدماغ وامراض اخرى ، في الماضي تم التعامل معه على انه شكل من الجنون وعولج باشكال غير مقبولة.


🔹الصرع يعد من أكثر الإضطرابات العصبية الشائعة والتي تصيب الإنسان في جميع الأعمار نتيجة حدوث خلل في نقل الإشارات الكهربائية داخل الدماغ، ويتميز الصرع بنوبات متكررة من الصعب التنبؤ بحدوثها والتي تحدث نتيجة اندفاع النشاط الكهربائي بالدماغ بشكل مفاجيء.


❇️مالعوامل المحفزه لحدوث النوبة ؟

📍قلة النوم 

📍الإجهاد والتعب 

📍ارتفاع الحرارة 

📍شرب الكحول

 📍المرض 

📍الإمساك 

📍اضطرابات الدورة الشهرية


❇️أعراض الصرع:


‏📌نوبات التشنج أو الصرع العامة الثانوية.

📌يسبقها أحيانا حالة الهالة  التي قد تشمل هلاوس سمعية أو شم روائح خيالية أو ضيقا بالبطن أو شعورا بالضغط داخل الدماغ.

‏📌تبدأ نوبات التشنج الكبرى العامة بفقدان مفاجئ للوعي، وتيبس الجسم، وقد يصبح منتصبا مثل السيخ المعدني أو قد ينحني كالقوس إلى الخلف وتحدث بعد ذلك سلسلة من حركات الارتجاف في الذراعين والساقين والجذع، مع الصر على الأسنان. 

📌بعض الناس يعانون من التبول أو التبرز اللاإرادي. وعادة ما تستمر نوبة التشنج بالكامل ما لا يزيد عن دقيقتين.

‏📌وبعد نوبة الصرع، قد يشعر الشخص بالتشويش والإرهاق لعدة ساعات وقد يصاب بصداع وتنتابه رغبة في النوم. ولا يتذكر الشخص أنه أصيب بنوبة صرع، لكنه قد يتذكر نوبة الهالة التي سبقتها.


❇️يوجد نوعان لنوبات الصرع ولكل منها أعراض مختلفة، وقد تتشابه لدى الكبار أو الأطفال وتتمثل في التالي:


💠النوبات الجزئية:

النوبة الجزئية البسيطة وهي لا تتسبب في حدوث فقدان الوعي ولكنها تتسبب في التغير في الحواس مثل حاسة التذوق أو السمع أو البصر أو الشم بالإضافة إلى أنها تتسبب في حدوث دوخة ووخز بالأطراف.


💠النوبات الجزئية المعقدة:

 وهي التي تتسبب في فقدان الوعي، وتشمل أيضا التغير في الحالة الإدراكية للمريض، مما يتسبب في حدوث حركات غير مفهومة ومتكررة مثل فرك اليدين وإصدار أصوات غريبة وعدم التجاوب مع المحيطين حوله.


💠النوبات العامة:

نوبات الصرع الخفيفة والتي تتمثل في التحديق بالفضاء، وعمل حركات جسدية وقد تشمل فقدان مؤقت للوعي.


💠النوبات التشنجية :

وهي التي تتسبب في تصلب في العضلات وإهتزاز الجسم وفقدان السيطرة على المثانة والأمعاء، ويصاب المريض بفقدان للوعي وعض اللسان.


💠النوبة التوترية الإرتجاجية :

وهي التي تتسبب في حدوث حركات متكررة مع الفقدان في الوعي والتصلب بالجسم والإرتعاش، والتشنجات بالوجه والذراعين والرقبة.


💠النوبة العضلية :

وهي التي تتسبب في حركات حادة وارتعاش في اليدين والرجلين.


❇️أسباب مرض الصرع:

🔸العامل الوراثي من أهم الأسباب التي تزيد من خطر الإصابة بمرض الصرع.

🔸التعرض إلى السكتة الدماغية والتي تعد من الأسباب الرئيسية للإصابة بالصرع لمن تزيد أعمارهم عن 35 عام.

🔸الإصابة بالخرف أو الزهايمر.

🔸وجود إضطرابات جينية وأمراض عصبية تصيب المخ والدماغ.

🔸التعرض إلى نقص الأكسجين بالدماغ.

🔸الإصابة بعدوى في الدماغ مثل إلتهاب السحايا وإلتهاب الدماغ.

🔸حدوث ورم في المخ من أحد أسباب الإصابة بالصرع.

🔸التعرض إلى مرض خطير أو الإصابة بالحمى الشديدة جدا.


❇️أسباب حدوث نوبة الصرع:

يوجد بعض الأسباب التي يمكن أن يحددها المريض والتي تتسبب في الإصابة بنوبة من الصرع وتعتبر محفزة لها ومنها:


📌الإصابة بالحمى.

📌إضطرابات وقلة النوم.

📌حدوث الضغط العصبي.

📌تناول المشروبات الكحولية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.

 📌أنواع من الأدوية

قد تتسبب في حدوث نوبة الصرع.

📌وجود أضواء ساطعة وشديدة تؤثر على المريض مما يدخله في نوبة من الصرع.

📌الإفراط في تناول الطعام أو تخطي الوجبات اليومية.


❇️التشخيص:

يعتمد تشخيص مرض الصرع على عدة محاور:


🔹أولا : 

التاريخ المرضي و الفحص السريري من قبل إختصاصي الدماغ والأعصاب من ضمنها سماع قصة ما حدث بالضبط من شاهد – غير المريض- كان موجودا وقت حدوث النوبة . ذلك لأن المريض غالبا ما يكون غائبا عن الوعي. و هي إحدى أهم الأدوات لتشخيص الصرع و نوعه


🔹ثانياً : 

تخطيط الدماغ الكهربائي

 أما الأداة الثانية لتأكيد التشخيص هي : أن يقوم الطبيب بعمل رسم كهربائي للمخ بواسطة جهاز يسجل بدقة النشاط الكهربائي للمخ وذلك بواسطة أسلاك تثبت على رأس المريض حيث تسجل الإشارات الكهربية للخلايا العصبية على هيئة موجات كهربائية ويتم تكرار هذا الإجراء لرصد نوبات المرض والموجات الكهربائية خلال نوبات الصرع أو ما بين النوبات يكون لها نمطاً خاصاً يساعد الطبيب على معرفة هل المريض يعانى من الصرع أم لا.


🔹ثالثا:

الأشعه المقطعيه والرنين المغناطيسي:و لها فائدة كبيرة في تحديد الأورام الدماغية


❇️كيفيه التعامل مع مريض الصرع أثناء النوبه:


♦️خلال السقوط، يجب منع المريض من أن يصاب بأذي (حماية رأسه من الصدمات المحتملة).

♦️خلال حركات التشنج، يجب إفراغ المكان حول المريض، وتجنب الأشياء الخطرة التي يمكن أن تضره .لهذا يمكن وضع بطانيات أوملابس علي الأرض في محاولة لتخفيف الصدمات.

♦️خلال فترة الغيبوبة، يجب إبقاء المريض في وضع آمن : مدد المريض علي جانبه مع جذب الرأس بعناية قليلاً إلى الخلف للسماح للعاب بالخروج ولتمكينه من التنفس. تمديد ( أثناء الغيبوبة). ريثما يستعيد صحوته، يجب مراقبة التنفس بعناية.

 ♦️في أي وقت من الأوقات لا يجب التدخل في سير الأزمة. ويجب ألا تحول دون هزات أو حركات التشنج لأن هذا الأمر يعرضه لخطر الإصابة أو الضرر.

♦️لا تضع أصابعك في فم الشخص أثناء حالة التشنج، فقد تتعرض لعض شديد وهذا لن يمنع الضحية من عض اللسان.

♦️قم بإراحة المريض وإبلاغه عن أي إصابات.لا تحاول أن تتحكم في حركات المريض.

♦️لا تحاول إعطاؤه أي دواء أثناء النوبة ولا تحاول إيقاظه منها.

♦️تذكر دائماً أن المريض يكون بعد النوبة مرهقاً وخائفاً حاول أن تهدىء من روعه قدر استطاعتك.

♦️تذكر أن تسجيلك لحالة المريض أثناء النوبة ومدة النوبة نفسها مفيدة للطبيب المعالج.

♦️لا تدع الشخص إلا بعد انقضاء الأزمة. بعد الأزمة، هذا الشخص لا يزال مضطرب ومرتبك لعدة دقائق.

♦️مهما كانت هذه الأزمة، فمن الضروري أن استشارة طبيب المريض.


❇️عندما يستيقظ المريض، ثمة دلائل تؤكد الصرع:

📍غالبا المريض لا يتذكر الأزمة

📍قام بقضم لسانه

📍حدث له تبول


❇️عوامل الخطورة:

وهناك عوامل مُعيَّنة قد تَزيد من خطر إصابتكَ بالصَّرَع:


📌العمر. 

بداية الإصابة بالصَّرَع هي أكثر شيوعًا في الأطفال والبالغين الأكبر سنًّا، ومع ذلك قد يحدُث المرض في أيِّ عمر.


📌تاريخ العائلة. 

إذا كان لديكَ تاريخ عائليٌّ من مرض الصَّرَع، فقد تكون في خطر مُتَزَايِد للإصابة بمرض النوبات.


📌إصابات الرأس. 

إصابات الرأس مسؤولة عن بعض حالات الصَّرَع. ويُمكِنكَ التقليل من ذلك الخطر من خلال ارتداء حزام الأمان أثناء ركوب السيارة، وارتداء خوذة أثناء ركوب الدراجات، والتزلُّج، وركوب الدراجات النارية، أو الانخراط في أنشطة أخرى تزداد بها مخاطر إصابة الرأس.


📌السكتة الدماغية وغيرها من أمراض الأوعية الدموية. 

يُمكِن أن تُؤدِّي أمراض السكتة الدماغية وغيرها من أمراض الأوعية الدموية (وعائيٌّ) إلى تَلَف في الدماغ، وقد يُحَفِّز حدوث نوبات الصَّرَع. بإمكانكَ اتِّباع عدد من الخطوات للحدِّ من خطر إصابتكَ بهذه الأمراض، بما في ذلك الحدُّ من تَناوُل الكحول، وتجنُّب تدخين السجائر، واتِّباع نظام غذائي صحيٍّ، وممارسة الرياضة بانتظام.


📌الخَرَف. 

يُمكِن أن يَزيد الخَرَف من خطر الإصابة بالصَّرَع في البالغين الأكبر سنًّا.


📌عدوى الدماغ. 

ويُمكِن أن تَزيد العدوى مثل التهاب السحايا، الذي يُسبِّب التهابًا في الدماغ أو الحبل الشوكي، من تعرُّضكَ للخطر.


📌الإصابة بالنوبات في مرحلة الطفولة. 

يَرتَبِط أحيانًا الارتفاع في درجة الحرارة في مرحلة الطفولة بحدوث النوبات. لن يُصاب الأطفال الذين تعرَّضوا للنوبات بسبب ارتفاع درجة حرارتهم بالصَّرَع بصفةٍ عامة. يَزداد خطر إصابة الطفل بالصَّرَع إذا تعرَّض لنوبة طويلة، أو كان لديه مرض آخر في الجهاز العصبيِّ أو تاريخ عائليٌّ للإصابة بمرض الصَّرَع.


❇️المضاعفات:

حدوث نوبات الصرع في أوقات محددة قد يؤدي إلى حدوث ظروف خطيرة عليك أو على الآخرين منها:


📌السقوط. 

عند السقوط أثناء نوبات الصرع، يمكن أن تتعرض لإصابة في الرأس أو كسر في العظام.


📌الغرق. 

إذا كنت مصابًا بالصرع، فأنت معرَّض للغرق من 15 إلى 19 مرة أكثر من باقي الأشخاص أثناء السباحة أو الاستحمام؛ بسبب احتمالية حدوث نوبة صرع أثناء وجودك في الماء.


📌حوادث السيارات. 

يمكن أن تكون نوبة الصرع التي تسبب فقدان الوعي أو التحكم خطيرة في حالة القيادة أو العمل على معدات أخرى.


📌مضاعفات الحمل. 

حدوث نوبات الصرع أثناء فترة الحمل يعرِّض كلًّا من الأم والطفل للخطر، كما تزيد بعض الأدوية المحددة المضادة للصرع من خطر التشوهات الخلقية. إذا كنتِ مصابة بالصرع، وتفكرين في حدوث الحمل، فتحدَّثي إلى طبيبك عندما تخططين للحمل.

💢أغلب السيدات المصابات بالصرع يمكنهن الحمل والحصول على أطفال أصحاء. ستحتاجين إلى المراقبة الحذرة خلال فترة الحمل، وقد تحتاجين إلى تعديل الأدوية. من الهام جدًّا التعاون مع طبيبك لتخطيط الحمل.


📌مشكلات الصحة العاطفية. الأشخاص المصابون بالصرع من المحتمل إصابتهم بالمشكلات النفسية بنسبة أكبر؛ خاصة الاكتئاب والقلق والأفكار والسلوكيات الانتحارية. قد تكون هذه المشكلات نتيجة لصعوبات في التعامل مع المرض ذاته، بالإضافة إلى الأعراض الجانبية للأدوية.

———————-

🔖أهداف اليوم العالمي للصرع:

💠يهدف الاحتفال باليوم العالمي للصرع إلى زيادة الوعي بهذا الاضطراب، وتحديد مشكلات المصابين به، ودعمهم هم وعائلاتهم، والسعي إلى تخفيف آثاره الاجتماعية. 

💠وكانت منظمة الصحة العالمية، والعصبة الدولية لمكافحة الصرع، والمكتب الدولي المعني بداء الصرع، قد أطلقوا مبادرة في عام 1997م، نُظمت من خلالها حملة عالمية لمكافحة الصرع تحت عنوان: (الخروج من الظلال)؛ من أجل تحسين المعلومات عن الصرع، وإذكاء الوعي بشأنه، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحسين الرعاية، والحد من أثر هذا الاضطراب.   

💠حيث يعد الصرع حالة عصبية تؤثر في الدماغ وفي الجسم عمومًا. ويوجد حاليًا 50 مليون شخص تقريبًا حول العالم مصابون بالصرع، وهذا ما يجعله من أكثر الأمراض العصبية شيوعًا. كما أن 70% من المصابين بالصرع يستجيبون للعلاج.


🖌نسأل الله لكم العافية ،،،✨




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox