اخر الاخبار

02 فبراير 2021

جلاب وعرمان

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

جلاب وعرمان




اتفقنا او اختلفنا أن هناك سخط عام وشعور بأن الثورة تعرضت لمؤامرة ابعدت صناعها وصعد كثير مما لا يستحقون الي القمة بفضل نضال وهمي.... 

شهدت مرحلة ما بعد سقوط النظام صراعات وانقسامات وتحالف مع العسكر... هدم رؤية حكومة الكفاءات والخبرات وتحولت الي  حكومة محاصصات أصبح الأمر صراع كراسي ومصالح... رغم الانحياز التام للحكومة و غض الطرف عن سياساتها الخاطئة  ومحاولة ايجاد مبرر لكافة الإخفاقات ..   تكشف لنا الأحداث السياسية  انهم باحثون عن السلطة فقط... غرقت الحكومة في وحل الصراعات والخلافات والاتهامات المتبادلة والشعب مطحون  مع غياب شبة تام للامن..

المؤسف المواطن في قمة معاناته والبلاد علي كف عفريت أزمات متكررة ومتصاعدة يصل حب الذات قمته.... فلا احد يبالي باحداث الجنينة ولا نفلات الأمني.. الخ.. بل في صراعاتهم يغرقون... 

يوجه الامين العام للحركة الشعبية خميس جلال اتهامات (ياسر عرمان يعمل خارج إطار صلاحياته كنائب لرئيس وينفرد بالترشيحات الخاصة بمشاركة الحركة)... دائما تكمن خلافاتنا حول المناصب....وتهدد الحرية والتغيير (في حالة تكوين حكومة دون موافقتها ستحرك الشارع)وانسحاب لجان المقاومة من ميثاق الحرية والتغيير.....بالاضافة الي صراعات التنظيمات السياسية الداخلية...  وانسلاخات وانقسامات...تهديدات .الخ  تلك صورة مصغرة لما يدور في اروقة السياسة... إذا سألت ببساطة هل القادمون يملكون خطط وبرامج لتجاوز الانهيار الاقتصادي  وبناء دولة.. حتما ستكون الإجابة (لا)... الذي يقراء المستقبل من خلال هذا الواقع يدرك أن القادم يحمل مزيد من الأزمات و الصراعات المدمرة..... 


&ستظل الحياة سردابا مظلما ما دام هنالك من يصر على سرقة شمس الفقراء والكادحين!  


غادة السمان

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox