اخر الاخبار

26 فبراير 2021

امرأة من بلادي

 🖋️ كلمتي وسلام


✒️هبة مكاوي

 

.....امرأة من بلادي...





مريم الشريف إبراهيم الهندي....

أتيحت لي فرصة ثمينة لحضور ومتابعة المؤتمر الدولي الأول لفتح بوابة الاستثمار الأمريكي وفرص العمل برعاية الإتحاد الأمريكي الدولي للتعليم  .. الذي يهتم بالسودان وموارده وفرص الاستثمارات المتوفرة فيه .. 


لفت نظري ورقة قدمتها الاستاذة الشريفة مريم الشريف ابراهيم الهندي، رئيس/ مركز رؤية للتخطيط والاستشارات الإستراتيجية ..

تحدثت فيها  عن أهم ركائز الإقتصاد وربطت ذلك بالتخطيط الإستراتيجي والخطط بعيدة وقريبة المدى ..

ثم استعرضت المقومات الطبيعية الضخمة للسودان  وكيفية توجيهها نحو الاستثمار الأمريكي والدولي  ...


أكثر مالفت نظري في ورقة الشريفة مريم انها ربطت مابين موقع السودان الإستراتيجي وموارده البشرية والطبيعية التي تؤهله لأن يكون سلة غذاء العالم..


بجانب توفر الأراضي مع تعدد وتنوع مصادر المياه العذبة في 

مناخات السودان المختلفة مما أسهم في تنوع محاصيلة الزراعية 

(كالسمسم و الصمغ العربي الذي ينتج في مناخ السافنا الفقيرة التي يمتد حزامها من أقصى الشرق إلى أقصى غرب البلاد .. منتجا هكتارات من أجود أنواع الصمغ العربي الذي يدخل في ٢٢ منتج أمريكي ... 


تحدثت الورقة في إشارة ذكية إلى مشروع الجزيرة الذي لعب  دورا مقدرا كضامن إقتصادي موثوق به لنهضة السودان وقد شهد له بذلك العديد من الدول المهتمة في سبعينات القرن المنصرم وكلنا ثقة في إعادة احيائه وإعادة اسواقه العالمية للقطن والذرة والكثير من المنتجات الزراعية (الغذائية والعلاجية) .. 


وأشارت  الشريفة مريم مقدمة الورقة إلى الطاقة البشرية والاستقرار الذي يحد من فكرة  الهجرة الغير شرعية ومشاكل الاتجار بالبشر ...


 أوصت الورقة الإهتمام بالسودان ذو الأربعين ( ٤٠) مليون نسمة  ويتمتع بموارد ضخمة في باطن أرضه لم تمس حتى الآن وتعد جدا مهمة لنهضته ...


 وانه وطن يزخر بكمية كبيرة جدا من المعادن المختلفة 

كل تلك العناصر متضافرة كفيلة بأن تسهم في نهضة السودان وجذبه للاستمثار العالمي دون إستيراد أي مواد خام. 

 في اعتقادي  أن الورقة أوضحت الكثير لأن الفرصة متاحة للإستثمار في مجالات عديدة.. منها التعليم التقني والتقاني

والكهرباء عبر الإستفادة من الطاقة البديلة والمتجددة صديقة البيئة

والبنية التحتية من الطرق والسكك الحديدية والسياحة البرية والبحرية فالبحر الأحمر يضم أعظم مناطق الشعب المرجانية وغيرها من أندر أنواع الأسماك والمحميات الطبيعية.

لذا  من المهم خلق شراكات زكية بين المستثمر السوداني والأمريكي و الدول الأوروبية والآسيوية من أجل نهضة هذا البلد الذي ضاع مابين غياب الضمير والجشع وصار من أفقر البلدان في العالم بالرغم من هذا الخير الوفير  ...

شكرا الشريفة مريم إبراهيم الهندي للورقة القيمة؛ فأنت حقيقة مريم أخرى وامرأة من بلادي تستحق  مساحة لأن تقدم بعض من فكرها من آجل نهضة هذا البلد  الحبيب٠



هبة مكاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox