اخر الاخبار

الخميس، 11 فبراير 2021

عبث دولي

 قهوة مرة

عوض عدلان


     عبث دولي




من واقع الحال ومن خلال  استطلاعات غير معلنه فان الغالبية العظمي من الشعب السوداني الواعي  صارت تؤمن بضرورة وجود علاقات (سودانية إسرائيلية) متوازنه تخدم مصلحة السودان في المحافل الدولية لسيطرة اللوبي الإسرائيلي علي الكثير من مفاصل الاقتصاد العالمي دون المساس بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولتة المستقلة


ورغم التحرك الواسع للسيد رئيس مجلس السيادة في هذا الاطار والتعهدات التي قدمها ليس لامريكا او إسرائيل وحدهما بل للمجتمع الدولي كله بالمضي قدماً في هذا الملف وبالتالي قدم كل العالم دعمه للسودان للخروج من قائمة الارهاب وفتحت العديد من المنظمات وبيوتات التمويل ابوابها لعودة السودان للحراك الاقتصادي العالمي 


الا ان المكون المدني بالحكومة والذي يسيطر عليه اليسار وحزب الامة  مازال (متردد) في الاعلان رسمياً (رغم قناعته بأهمييها)رغم  تاييد تلك الخطوات واخرها تصريح رئيس الوزراء بالاضافة الي وزير الخارجية الجديد (مريم الصادق) بارجاء الامر حتي تكوين المجلس التشريعي الذي مازال في علم الغيب


ونحن ك (مؤيدين) لخطوات التطبيع لا اعتراض لنا بان تاخذ الديمقراطية مجراها ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيكون (المجلس التشريعي) الذي سيتم بالتعيين لا بالانتخاب ديمقراطياً في ظل سيطرة احزاب اليسار (الايدلوجية) علي القرارات اليوم ثم كيف اننا سنواجه المجتمع الدولي بعد كل تلك العهود والتعهدات والاتفاقات التي قطعناها وقام علي ضوءها المجتمع الدولي بمساندتنا ومازال ينتظر منا المزيد من التقدم فيها لمزيد من الدعم والانفتاح


في اعتقادنا ان قضية أقامة (سلام) مع إسرائيل صار أمراً محسوماً بعد تحديد الثاني عشر من ابريل القادم للتوقيع بواشنطن وتعهدات السيد رئيس البلاد الدولية حتي لايدخل رئيس الوزراء ووزير الخارجية الجديد في تصريحات  تكون محسوبة عليه مستقبلاً علي ان يعمل المجلس التشريعي الذي لا يعلم احداً متي سيتم تكوينه والكيفية التي سيتم بها هذا  التكوين ان يعمل علي تقنين هذه الاتفاقيات ووضعها في طريق مصلحة البلاد العليا بعيداً عن (الايدلوجيات) الخارجية 


واخيراً فاننا نامل ان تسيطر قوي الثورة لا الاحزاب السياسية علي مكونات هذا المجلس التشريعي من أجل مستقبل هذا الوطن المسكين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox