اخر الاخبار

10 فبراير 2021

مسلسل التخريب إلى أين...؟!

 🖋️ كلمتي وسلام


✒️هبة مكاوي



  ....مسلسل التخريب إلى أين ؟!




..... وليعلم العسكر إن حكموا فقد جاءحكمهم بفوهات البنادق !!

.....وان الشعب لهم كاره 


كل يوم يتواتر الى اسماعنا أحداث جسام من حرائق وقتل في مدن السودان المختلفة .. وآخرها أحداث الضعين حيث جاء في تصريح موظفي هيئة إذاعة وتلفزيون الضعين.( ان الجماعة التي داهمت الإذاعة لم تكن لها علاقة بالطلاب ولا بالمواطنين  الذين يعانون من الضائقة المعيشية بل كانت مجموعة ملثمة)  تعرف تماما هدفهاحيث دمرت كل مابداخل المبني ومن ثم ضرب الموظفين، انا أتساءل ولعل الجميع يتساءل  من هؤلاء؟ولماذا هذا العمل الإجرامي

 لماذا هذه الروح الشريرة التي تتلبسهم  هل هناك مبرر لما يجعلهم يقومون بهذه الأفعال الشيطانية!؟

شى طبيعي ان يكون هناك ضعاف نفوس لهم أهواء رخيصة ربما لهم اسباب قد يتبادر الى اذهانهم أنها سامية وهي تحت الحضيض لأن الذي يدمر بلده هو عدو نفسه قبل أن يكون عدوا للآخرين وهنا اتشكك في سودانيتهم لأن السوداني الذي يعيش في السودان في وطنه بالتالي هو يخاف على الوطن قبل كل شئ ولكن أي شخص لا انتماء له هو من يقوم بهذا العمل الإجرامي لأن الوطنية ليست هي جنسية أو رقم وطني بل هي سلوك ومن يفتقد للسلوك الوطني هو ليس  مواطن لهذا البلد !؟ الا اذا كان له تركيبة اخرى منشأها (النبت السئ والمفاهيم الخاطئة والخائنة) التي تولد الحقد والكراهية! هذا كله  هو تفسير لتركيبة المجرمين صانعي الخراب والدمار في مدن السودان المتفرقة اذا كانت كسلا او الابيض او الضعين، ولكن ليس هذا هو مضمون مقالي انما المضمون الذي اود ان اطرحه هي أسئلة  تؤرقني لماذا ماتت الوطنية في جيشنا  والشرطة؟ لماذا غسلا ايديهما من حماية الشعب  هل كل هذا لأن الشعب نادى بالمدنية !؟

هل كل هذا لأن الشعب فقط ذكٌـر الجيش بمهامه الحقيقية كمايقوم بها كل جيوش العالم !؟ أقول للمجلس العسكري 

 إن أمن المواطن في اعناقكم وقد  اديتم قسما لحمايته،،  ام لم يكن قسما انما كان ترديد اهازيج عسكرية وسط احتفالات التخرج وتوزيع الزغاريد والحلوى ؟!

 فيا أيها  الجيش دعك من اللهث وراء الحكم واحمي وطنك وشعبك واعلم انه اذا ضيقت عليه الخناق لتحكم فاعلم انك تحكم وهو لك كاره  واعلم انك تحكمه وهو يدعوا عليك كلما   فقد اعزاء له جراء التفلتات الأمنية التي تطال كل يوم مدينة  او قرية في السودان ويموت فيها الابرياء ..

وأعلم ايها المجلس العسكري ان الشعب يبغضك مع كل قطرة دم سالت في هذه الأرض....

فلابديل إلا ان تقوم لتواصل مهامك التي من أجلها جئت ولاشكرا لواجب تؤديه من اجل اوطاننا ولاحب لكم من هذا الشعب ان لم تقوموا بواجبكم ، ولاحاكم لهذا البلد ان جاء حكمه بفوهات البنادق........




..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox