اخر الاخبار

الثلاثاء، 23 فبراير 2021

حمدوك وأسر الشهداء

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

حمدوك وأسر الشهداء




الثورة هي الطريق الصحيح نحو التغيير الذي يحدثه الوعي الجماهيري و النظام الذي يدير البلاد نحو الإصلاح الشامل .... الذين يدفعون ثمن التغيير هم الذين يظلون   بالبلاد يناضلون من أجل إسقاط النظام لا يبالون بترسانته العسكرية والأمنية... يتفجر غضبهم  يواجهون الرصاص بصدر عاري... 

بدأ النضال ضد النظام البائد منذ انقلابه على الديمقراطية  وتواصل  الي أن انفجر الشارع عبر ثورة غاضبة في سبتمبر ٢٠١٣ ضد قرارات الحكومة التي تدعم رفع الدعم عن المحروقات.... واجه النظام الثوار بالرصاص و تواصل المد الثوري باحتجاجات عمت كافة المدن و الأحياء و انتهت بمجزرة القيادة العامة... في كل حراك كان يسقط شهيد تلو شهيد.... سقط النظام ثمن السقوط كان غالي.....

 لقاء رئيس الوزراء بأسر الشهداء...خطوه جاءت متأخرة لكن اجمل ما يقدم لهذه الأسر تحقيق هذه الشعارات 

(الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية) 

ونلتمس  في كل خطوة للحكومة تمسكها بشعارات الثورة... تضع صور الشهداء امامها... نردد جميعا (دم الشهيد ماراح لابسناه نحن وشاح).... نحن نصنع التغيير الذي خرجوا من اجله....  (حرية وسلام وعدالة) .... 

تعثرت الحكومة في البداية بسبب اختياراتها الغير موفقة واتباع سياسات الارضاء والأصحاب و الولاء الحزبي.... نتمني المرحلة الجديدة يحدث فيها تغيير ويستفاد من تلك الأخطاء التي جعلت الجماهير يفقدون الثقة... حتي شعبية رئيس الوزراء حمدوك بدأت تتناقص.... إعادتها يتطلب جهود كثيرة منها محاكمة كل الذين أطلقوا الرصاص على الثوار   دون رحمة استباحوا القيادة كانت المجزرة التي مازالت صورها تدمي القلوب... 

في انتظار تقرير اللجان خاصة لجنة أديب... 

ويظل الشهداء أفضل من جميعا 

مازال المحور  الاقتصادي في انهيار 

والسلام منقوص 

بعد شكرا حمدوك... صمت البعض و انتقد البعض والأغلبية شعرت بأنها ضلت الطريق..... 

&يمكنك قتل الثوار لكن لا يمكنك قتل الثورة.

المهاتما غاندي

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox