اخر الاخبار

الأحد، 14 مارس 2021

التهاون والجدليات المدمره

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

 التهاون و الجدليات المدمره 




الوضع الاقتصادي في حالة تراجع والأزمات تتفاقم..... الواقع  تتشابك فيه كافة القضايا و المواطن في حالة إحباط تام.....  أصبح لا يهمه كثيرا أن يؤدي الرئيس الحج والعمرة أو يصلي جماعة في الصفوف الامامية ولا.... الخ المهم لديه من يقرر وينفذ وينتشل البلاد من القاع...... محاولة اغراق المجتمع في هوامش الامور لن يصلح الحال. 

الحديث عن مخططات تدار في الخفاء لاسقاط الحكومة حقيقة ولكن اين خططها وبرامجها لمواجهة ذلك حتى يتم تحطيم هذه الحجة  يجب تفعيل كافة القوانين والاسراع نحو العمل الجاد  لتفكيك كافة الأجهزة التي يوجد فيها  بقايا  النظام البائد ليس عن نهج لجنة إزالة التفكيك  ... .. ان التهاون والتراخي والاساليب العشوائية  ستؤدي  الي خلق مزيد من الفوضي..... يجب أن يتم تمكين دولة القانون بصورة أقوى وليس دولة الحزب الواحد ....  ابعاد النهج الاحادي المدمر الذي يشكل كارثة .... فضعف الحكومة يجعل اعداءها يكثفون تآمرهم ضد الثورة...

للأسف بالإضافة للازمات وغياب الرؤية يوجد انفلات أمني واضح... خطف ونهب وسط الأحياء .. إذا لم يتم حسم هذه القضية أخشى من انفلات أمني عام لذلك على وزير الداخلية أن  يقوم بتكثيف الجهود في بسط الأمن ..... 

لن تشهد البلاد تنمية ولا استقرار أمني  بل ستتوسع دائرة الانهيارات.. إذا لم يتم تدارك الأمر .... أخشى أن  تتوسع مساحات  التفلتات الأمني ...  المواطن  يجب أن لا يلدغ من النظام البائد مرتين... ولا تجعله حكومته يشعر بأن الذين أتوا ليس قدر تحديات المرحله... تصبح أحلامه وتطلعاته اشبة بحلم 

 (عشم ابليس بالجنة).... 

نحتاج إلى الفعل وليس الجدل والى الجدية وليس التهاون.. 

نحن الآن على حافة الهاوية..... البلاد أصبحت ملغمة بقنابل قابلة للانفجار 

(ربنا يكضب الشينة) 

&&أذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت.


فرانكلين روزفلت 

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox