اخر الاخبار

13 مارس 2021

ضد العنف

 عصب الشارع

صفاء الفحل


Safaa.fahal@gmail.com


    ضد العنف




خروج موسي هلال بعد عدة سنوات من الإقامة الجبرية التي كانت اشبه بفنادق الخمس نجوم وليس السجن كما  يردد البعض ليس مناسبة احتفالية او حدث مفرح او مناسبة وطنية يسارع البعض الي التقاط الصور التذكارية والاحتفاء بها.. 

آنف الذكر مجرم حرب قاتل مرتزق مثله ومثل العديد من القتله المرتزقة الذين يجلسون  علي كراسي الحكم بالبلاد اليوم ومكانه الحقيقي غياهب السجون والمحاكمة كالعديد من امثاله الذين صنعوا مكانتهم بافواه البندقية وليس بالعلم والأعمال الوطنية الجليلة فهو لم يفتح المدارس لتعليم جيل المستقبل او يحفر  الابار ليسقي الارض ويزرع بل قتل ونهب واغتصب من اجل مجد شخصي وكان من المفترض اخذ القصاص القانوني منه ان كانت هناك عدالة حقيقية  لا الرقص والغناء والتهريج بعد خروجه من مخبأه الذي ظل ينعم فيه بالراحة لسنوات.. 

ولا ادري هل ستسمح الدولة للعدالة الدولية باخذ مجراها فنحن يائسون من العدالة المحلية فهلال الذي خرج يبشر بين اهله واتباعه مطلوب مثل البشير والعديد من مجرمي الحرب (الاخرين) الذين عاثوا في الارض فساداً حتي تم نقل قسوتهم وبطشهم من خلال (فيلم) توثيقي طويل يحمل اسمه..

هؤلاء جميعا مطلوبون لدي المحاكم الدولية في جرائم ضد الانسانية.. 

قد يصفق بعض المغفلين بالداخل لتمثيليات (العفو والمغفرة) التي تحاك في الصوالين المخملية ليلا لتمكين المليشيات والجنجويد والمرتزقة من مفاصل الوطن وفي اعتقادهم بان صمت شباب المقاومة علي مايجري ماهو الا خوف من البطش المفرط الذي مارسوه خلال فض اعتصام القيادة وماظل يمارس بعد ذلك لإسكات كل الاصوات الوطنية خلال الفترة التي تلت ذلك الحدث المحفور في الاذهان.. 

الجريمة لا تموت بالتقادم والمجرم نفسه لا يكون مرتاح البال حتي يقام عليه القصاص او ينزوي في حسرته حتي الممات فاريحو هلال وسلموه للمحكمة الجنائية حتي يعيش ماتبقي من عمره مرتاح البال وهو يعلم بانه قد نال العقاب الذي يستحقه... والثورة مستمرة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox