اخر الاخبار

الخميس، 25 مارس 2021

المعرضون

 عصب الشارع

صفاء الفحل

 Safaa.fahal@gmail.com


         المعرضون






في لغة الشباب تعني جملة (ماتكون عارض) الا تقف امام الحدث او الا تسبب في تعطيل الامر بالتشائم وكفانا الله شر العوارض فقد  كتب استاذي جميل الحرف الرائع شبونة  في (عموده المتفرد) بصحيفة المواكب عن (المعرضين) مستخدماً العبارة (تادبًا) دون حذف النقطة لتاخذ معناها المقصود الامر الذي  لايفوت علي حصافة القاريء الفطن ونحن نعود للحديث حول نفس الموضوع فالصحفيون هم أكثر المتضررين من (المعرضون) داخل دواوين الدولة فالوزير او المدير دائمآ مايكون حوله مجموعة كبيرة من هؤلاء فهو بصورة مستمرة  في اجتماع او مشغول  وان كان يلعب (الليدو) بالداخل لا لشيء الا  لان المعرضون من السكرتارية وطاقم مكتبة يعملون علي عدم ازعاجه لنيل رضاه.. 

اما حكاية حرس المسئولين فهي معرضه علي شكل  (حامض)  ويحكي استاذنا عوض عدلان كيف ان الحرس الخاص للسيد رئيس الوزراء قد اٍعتدي عليه بصورة سخيفة  لمجرد لفت الانظار من جوقة المعرضين الذين يقومون بتقدم الموكب لفتح الطريق لسعادته اثناء دخوله قاعة الصداقة لمتابعة المؤتمر الزراعي وهذا لمجرد وجوده بالصالة الخارجية لحظة دخول رئيس الوزراء ووفده الميمون.. 

والتعرضه لدينا لا تتوقف فقط علي المسئولين بالدولة وتتعدي الي رجال الاعمال والفنانيين ولاعبي الكرة وغيرهم من المشاهير وهي تاخذ احيانا شيئاً من (الشو) وصناعة الهيبة والنفخة (الكذابة) ولها اشكال متعددة منها الوشاية والكذب والظهور بمظهر الحامي القوي وكاتم الاسرار الامين واشياء اخري نخجل من ذكرها.. 

والوسط الصحفي يعج بهؤلاء الصحفيين المعرضين الذين صنعتهم الفترة الكيزانية البغيضة ومازالوا في معرضتهم يمعهون رغم قناعتهم بان ذلك العهد قد ولي ولن يعود ابداً ولكن يبدوا ان الامر أصبح لديهم كالادمان علي الباطل وربما في نظر البعض الاخر كتجارة لم تكسد بعد فما زال هناك بعض الفلول يدفعون لحلفاء الماضي لتخريب الاقتصاد واشاعة الفوضي من خلال الاخبار المفبركة نسال الله ان يكفينا شرهم ويبعد(المعرضين) عن الدواوين الحكومية


    قادر ياكريم، 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox