اخر الاخبار

16 مارس 2021

أين وزير الداخلية؟

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

أين وزير الداخلية؟ 





قضية الأمن تحدث عنها البعض بعد أن تصاعدت معدلات ارتفاع الجريمة واصبح الأمن مفقود.. قتل ... خطف... نهب.. سرقة....  المواطن يخشى السير في الطرقات ويفتقد للأمان هو داخل منزله..... اين الأجهزة الأمنية التى ترصد وتتابع اوكار الجريمة وتخمد بؤرها قبل أن يسود الانفلات الأمني... مقتل طالب جامعة أمدرمان الإسلامية مؤشر من ضمن المؤشرات الكثيرة التي حاولنا عبرها لفت انتباة جهات الاختصاص أن الوضع ينحدر بصورة مدمرة..... صمت  حكومي فى ظل واقع يفتقد لكثير من البرامج الاحترازية التي تحصن من التفلتات الأمنية.... 

أين وزير الداخلية و اجهزته الشرطية من كل ما يحدث الآن؟ أين الأجهزة الأمنية التى ترصد وتراقب وتمنع وقوع الجرائم..... الخ ما يحدث الآن مؤسف ومحزن.... الحل في تفعيل أجهزة الأمن المنوط بها حماية المجتمع و رفع نسبة الوعي لدى المواطن عبر كيفية حماية نفسه ومجتمعه..... علي الوزير الان تفعيل قوانين وإصدار قرارات و عمل ارتكازات للشرطة في المناطق التى ارتفعت فيها نسبة الجريمة.... الوضع لا يحتمل هذا التجاهل الذي يقود الي جعل الدوله تفقد هيبتها و يتم اخذ الحق باليد وليس بالقانون..... الأمن مفقود يا سيادة رئيس المجلس السيادي المواطن أصبح يموت في صفوف العيش و يلهث وراء مايسد رمقه و يفقد حياته باحثا عن مستشفي...وفي الاغلب لا يمتلك حق العلاج.... يا سيادة رئيس الوزراء الراهن يؤكد أن الأداء الحكومي بشقيها المدني والعسكري ضعيف و يفتقد للبرامج التى  تحل لا تعقد القضايا.... غدا اذا لم يتم التعامل بجدية ستنفجر الألغام الاجتماعية التى ستدمر كل شي  افيقوا قبل فوات الأوان..... 


&هذا منهج ثابت الحكومة تهمل حلاً يحتاج إلى ملايين و تنتظر حتى يحتاج إلى مليارات 


جلال عامر

صحفي وكاتب ساخر

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox