اخر الاخبار

18 مارس 2021

البرهان و حمدوك

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

البرهان وحمدوك 




غياب الدور الحكومي المطلوب في كثير من القضايا التي تهم البلاد والعباد يشكل كارثة حقيقية.... و اختيار نهج التصريحات الفضفاضة و الوعود التي تعتمد على الخارج سيقود البلاد نحو انهيار تام.... عجز واضح في تكوين حكومة تنفيذية لها المقدرة علي علي تجاوز الأزمات وبسط الأمن.... المسؤولية و الأمانة تحتم علينا أن لا نقف متفرجين علي هذا الوضع المنهار..... الصراع داخل الحكومة بشقيها المدني والعسكري قد يكون شئ طبيعي اذا لم يظهر للسطح.... ضعف الحكومة أدي إلى ظهور سياسة المساومات و المحاصصات علي حساب مصلحة المواطن... 

يجب إسقاط عبارة أن التركة مثقلة تلك حجة أصبحت واهية لان مايحدث  اتضح انه صراع لمصلحة الأحزاب والحركات والعسكر والمواطن خارج دائرة الاهتمام والمؤسف استغل البعض ضعف الحكومة لتحقيق مصالحهم الشخصية... كيف يتم إصلاح الحال والبلاد تغرق في فوضى تجتاح كافة المناحي الاجتماعية والاقتصادية بسبب اختلال الوضع السياسي العام... ماذا قدم الوزراء والولاء والمستشار ين و اعضاء المجلس السيادي ؟ ..

.هذا التهاون جعل الانتهازية تطل بابشع صورها... علينا بدفع الحكومة رغم ضعفها بالتصحيح وليس التصفيق... بالضغط عليها وليس (بترك الحبل على القارب)... ان يكون المواطن سند لها بالوقوف ضد كافة القرارات المعوجة.... و اقالة كافة الوزراء وأعضاء المجلس السيادي الذين عجزوا في الإصلاح.. الحسم ضد كل محاولة لإعادة الفاشلين عبر استنساخ مناصب لهم....

وعلى الحكومة آن لا تراهن على صبر المواطن الذي أصبح يعيش في قمة معاناته لا كهرباء لا مياة... لا دواء لا قطعة خبز... لا أمن...الخ .

&في حصة واحدة أقنعني مدرس التربية أن قطعة الأرض هذه اسمها وطن ! وأنا فشلت على مدى ثلاثين عاما بإقناع هذا الوطن أني إنسان.  


أدهم الشرقاوي


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox