اخر الاخبار

الأربعاء، 10 مارس 2021

مرتبات بالدولار و مخصصات بالمليار

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

مرتبات بالدولار و مخصصات بالمليار 




الوضع الراهن لايحتمل صراعات حزبية أو قبلية... ولا أنصاف حلول ولا مزيد من الحركات المسلحة... يجب أن يلتفت الجميع لمصلحة البلاد وإدارة القضايا بالوعي والكفاءة التي تضع خطط وبرنامج لتجاوز الأزمات .... الاتهامات المتبادله بين المكونات السياسية التي توحدت من أجل إسقاط النظام ستعيق مسيرة الإصلاح وتفتح الابواب لدخول أعداء الثورة....الذين يسعون الي التدمير..... يجب أن يتم تناسي الخلافات ولو الي حين... اقول للدكتور ناجي  الأصم تبادل الاتهامات سيجعلنا نفقد الكثير والحديث عن  الانقسامات وراءها مصالح شخصية او أيادي خارجية سيعمق الأزمة علينا أن نترك الجدل ونتواجه نحو العمل الجاد الذي سيخرج البلاد من هذه الأزمات المتفاقمة... 

*محاولات البعض الي الصعود بطرق ملتوية سيهزم المبادئ التي تسعي الأغلبية لجعلها واقع عبر بناء دولة القانون ... الشفافية مطلوبة علي كافة الأصعدة بدون استثناء لاحد.... الآن ما يدور داخل أروقة الوزارات ليس من مصلحة الحكومة الانتقالية..... للأسف انتقدنا الكيزان لفسادهم واستبدادهم  وغياب الشفافية و الاستحواذ علي المناصب و منح مسؤول عدة مهام بامتيازات أرهقت خزينة الدولة   والاقصاء والانفراد بالسلطة وتعينات فوقية 


 *على  رئيس وزراء أن يستعين بالخبراء لا نشطاء بالكفاءات العلمية بدل الصداقات الحزبية... حتي لا تسقط الحكومة أتت عبر  دماء الشباب، بسبب قلة لا تهمها الا مصالحها... يجب أن يتم  إصلاح وتغيير شامل بدون مجاملة أو تهاون... ويعلن عن المرتبات بدأ من مرتب رئيس الوزراء وأعضاء المجلس السيادي والامتيازات... حتي لا يحبط المواطن بما يدور الان مرتبات بالدولار و مخصصات فائقة المليار و عربات فارهة.... ووووالخ فبدلا آن يكون الصرف علي دعم التعليم والصحة و ا عادة النازحين وبناء قري نموزجية و تشيد المصانع ووووالخ يتجه الي أشخاص وتلك كارثة.... 

&لا أبالي إن كنت في جانب والجميع في جانب آخر .. ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم ولمعت سيوفهم .. ولا أجزع إن خذلني من يؤمن بما أقول .. إنما يؤرقني أشد الأرق أن لا تصل هذه الرسالة إلى ما قصدت .. فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أرباب المصالح .. أخاطب أنصار المبدأ لا محترفي المزايدة .. وقصاد الحق لا طالبي السلطان وأنصار الحكمة لا محبي الحكم.

 فرج فودة

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox