اخر الاخبار

06 مارس 2021

بيوت الأشباح وصمة عار في جبين الأسلامويون


بيوتَ الأَشباح وصُمةً عار في جَبِينَ

الإسلامويون ...


د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم حاج الأمين

المحامي والمستشار القانوني





تابعت عن كثب وقلق وقائع ما حدث في هذه الأمكنة المريبة من واقع سرد الضحايا والمكلومين كما تابع الشعب السوداني بكل الحزن والألم  الحسرة الحلقات التوثيقية التي يبثها التلفزيون الرسمي لجمهورية السودان كل يوم ثلاثاء في برنامج بيوت الأشباح تلك المقار والأبنية السرية التي يمارس فيها زبانية وجلاوذة النظام السابق إهانة الكرامة الأنسانية بأستخدام أحط وأقذر الأساليب التعذيبية في مواجهة العُزل من شرفاء بلادي ؛ كما حكوا والغصة تقف على الحلق كيف كانت المعاملة ؟ والأسلوب الممنهح لكسر الإرادة المعنوية والقسوة البدنية بالضرب والسحل . 


هذه الأساليب المريضة المخزية التي يندى لها جبين كل حر ، وترتعد من أوصافها الحجارة  الغريب في الأمر إنها كانت تحت الإشراف المباشر كما ذكر الضحايا من قادة الأسلامويون  فذكرت الأسماء الحاضرة  ً نافع ً  ً وصلاح قوش ً وآخرون والسلسلة حبلى بالمفاجات .


الذي أثار إستغرابي أن يكون قمة الهرم الإسلامي حضوراً  ومشاركاً في كرنفال التعذيب ، ليس علماً  بالحدث ! والتغطية عليه بإنكارهم وجود هذه المقار كما أشاروا مراراً وتكراراً  وتلك موثقة صوت وصورة  أتذكرون  تصريحات  ً الأفندي  ً نافع ً قوش ً علي عثمان  وآخرون ، ينكروها حطب كما يقول العامة  وهذا يتوافق تماماً عندما قال المرحوم  ًالطيب صالح ً من أتى هؤلاء  وقبلهً والمرحوم طيب الذكر محمود طة ؛ انهم يخيبون سوء الظن . 

هذه المحاكمة التاريخية لهذا الفكر المريض المقزز الذي يبتعد عن الدين الأسلامي بُعدَ السماء عن الأرض  بفراسخ ،وهذه الأساليب الدموية التي 

 لم يعرفها تاريخنا الحاضر الحديث إنما يمثل حالة تستحق التأمل وعدم الركون لتجاوز ما حدث لأنه فاق المتصور والمتوقع  والمعقول والذي نتوقع إن ماذا ظهر منه فهو من جبل الجليد. وعندما توثق معاملات الدولار الأسود والمتاجرة بالمخدرات وهتك بكارات الصبايا وحالات الإغتصاب للرجال سوف تشيب ولدان هذا الشعب الكريم ، ليعرفوا عمن كان يحكمونهم طوال تلك الفترة الفاشية من عمر التاريخ .

قد بان هذا النظام بعد سقوطه المدويء في أجمل الثورات الباسلة التي تغنى بها العالم كله تحت شعار  حرية-سلام-وعدالة هذه العدالة التي يتمتع بها  قادته في سجنونهم  في وقت حرموا منها  هؤلاء الضحايا المقبورين في الأقيبة والحمامات الأسنة والزنازين الموحشة. أن ماظهر وأتفضح وكشف من هذا النظام من الفساد المالي مايزكم الأنوف وحان الوقت الأن في كشف السقوط الأخلاقي المريع الذي نشاهده هذه الأيام 

وعلى الرغم من كل ما كشف عن تجاوزت مالية .!  وأخلافية .! لازال بعض الإنتهازيون وربايبه

وكتابه أيضاً يتحسرون عليه ويهاجمون الحكومة الأنتقالية ..!؟. الأَ يستحي هؤلاء .! أليس لديهم نخوة ؟ أو شجاعة لإدانته هذه المواقف البائسة ؟المؤثقة والمبذولة  سجالاً مشهودا.! .

الحقيقة الراسخة بكل إطمئنان إن هذا البلد و هذا  المواطن والشعب السوداني ادرك تماماً إن  ذاك  الحكم الظلامي  الذي قام علي الخداع والزيف والتجارة بالدين لا يمكن تكراره على هذا الشعب النابه الكريم 

وفعلا هذا الكوز  ً كائن مقزز غريب  الأطوار ً ونتمنى  من الكتاب  والصحفيون كشف هذا  الزيف وتوثيقة للأجيال القادمة لتكون عبرة لأي منحرف لقيادة هذه الأمة الكريمة.

د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم حاج الأمين

المحامي والمستشار القانوني

ضابط شرطة متقاعد (51)

4/3/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox