اخر الاخبار

الأحد، 21 مارس 2021

الموجة الثالثة وسياسة التهاون

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

الموجة الثالثة وسياسة التهاون 




ليس لدينا إحصائيات واضحة او بيانات تؤكد ارتفاع أو انخفاض نسبة الإصابة بفيروس كورونا في الموجة الثالثة.... لكن ما يعكسه الواقع من تزايد عدد الوفيات بسبب الإصابة هذا الفيروس  يشكل مؤشر خطير   ... خاصة أن منظمة الصحة العالمية حذرت  من الموجة الثالثة نسبة لتحوره واصبح أكثر قابلية للانتقال مما سيؤدي إلى تفاقم الوضع واعتبر مدير  عام المنظمة دكتور تيدروس ادهانوم (أن عدد الحالات في العديد من البلدان بدأ يرتفع)... معظم دول العالم تشعر بخطورة الوضع عبر المستوى الرسمي و الشعبي كما قال  دكتور تيدورس (لا تزال الجائحة تمثل أزمة صحية كبرى ونحن في سباق لإنقاذ الأرواح)... فمن ينقذ ارواحنا  من هذه السلالة الجديدة ..؟ . ماهي الاحترازات الصحية التى تقوم بها الحكومة؟ لماذا يتم التهاون بهذه الصورة... الدول تتجة نحو الاغلاق لتفادي آثار النسخ المتحورة... 

إيطاليا تبرز اهتمامها بالمواطن عبر إغلاق المدارس والمطاعم والمتاجر و المتاحف وووالخ من أجل سلامة مواطنها... ألمانيا عادت إلى التدابير الصارمة لاحتواء الموجة الثالثة إذ دعت الي الاغلاق للحد من موجة ثالثة قوية... الحكومة الفرنسية تحدثت عن تطبيق تدابير أشد صرامة لاحتواء الوباء واعتبرت أن السلالة المتحورة من الفيروس هى أشد انتشار للعدوى.... الخ معظم الدول توصي و تتحرك نحو حماية المواطن... ولدينا إهمال وتهاون.... يؤكد أن حكومتنا لا تبالي.....

 إذا كان الاغلاق التام سيشل الحركة في مجتمع يعاني من الفقر لماذا لا يكون شبه كامل مع قرارات صارمة تلزم الجميع بالالتزام بالإحترازات التي تمنع الإصابة والانتشار....

 العالم يتجة نحو الاغلاق التام ونحن نتجة نحو الانفتاح بدون وعي....

 بلد القطاع الصحي فيه منهار لماذا لا يلتزم باجراءات وقائية تطبق وفق لوائح تعاقب كل من يخالف.. 

.. الدول التى تحترم مواطنيها تكون واضحة... فرنسا قالت الوضع (مقلق وصعب)  كثير من الدول  تتبع سياسة الوضوح لحماية المجتمع..... للأسف نحن لا حكومة توضح ولا وزير صحة يحذر.... 

رغم ان الوضع لا يحتمل تلك السياسات الصحية القاتلة..... 

مايحدث يشير إلى  أننا تحت رحمة حكومة فوقية لا علاقة لها بالمواطن 

ربنا يحفظ العباد والبلاد.... 

&لا يغيظني الوقوع في الخطأ فهو شيء يمكن التسامح فيه، وهو شيء رائع لأنه يؤدي إلى الحقيقة، ما يغيظني هو الإصرار على إنكار الأخطاء! 


فيودور دوستويفسكي


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox