اخر الاخبار

15 مارس 2021

الخطاب السياسي

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

الخطاب السياسي




الخطاب السياسي دائما ما يستخدم من أجل الوصول للسلطة... بشتى الطرق مما خلق مساحات من البغض والصراع القاتل... نحن نمر بمرحلة مفصلية فتن نائمة يتم إيقاظها عبر صراعات قبلية تولد حروب دامية... نحن امام تحديات قد تعصف بالبلاد اذا لم تدار دفة الحكم بحكمه ومنطق يجمع لا يفرق يزرع روح المحبة لا يثير الفتن... نحن في حاجة الي خطاب سياسي متوازن لايدعم القبلية ولا يتسم بالتهديد وينزع من مجتمعنا النزعة القبلية والعنصرية ويؤسس لحوار قائم علي الأخلاق لا المصالح... عندما ينحرف الخطاب السياسي يجب أن توزن العقول ما يقال قبل أن تصفق حتى يتم تجنيب البلاد خراب ودمار الحروب حديث نائب المجلس السيادي كان يفتقد للمنطق الذي يؤسس لدولة مدنية... ان الدول التى تنعم بالاستقرار تمتلك جيش قوميا و ليس جيوش قد تحلق الفوضى و تزعزع الأمن... نحن في مرحلة جديدة تتطلب وعي كامل واتزان  يزيل الاختلال والاحتقان .. علينا بخطاب نقدي وليس قبلي يتم تطبيقه علي أرض الواقع... نتمنى أن يتم دمج الجيوش ويكون لدين جيش واحد له متحدث باسمه دون ذلك نتوقع مزيد من الفوضى ...

علينا جميعا حذف كلمة قبلتي من قاموس حياتنا ونتحدث بلغة قوية تخاطب كافة قضايا البلاد... وتتحول مناطق الحروب إلى ساحات لزرع الحب الذى يزيل معظم الاحقاد ٠.....ويعمر الخراب الذي خلفته الحروب..... ويبث روح القومية خالي من عبارات التهديد والوعيد......  و  يحرم كل يحاول أن يتحدث بلغة عنصرية او قبلية.... 

متى نبنى دولة القانون التى تعيد التووان... وتتحول أجهزة الإعلام الى الوسائل تبني لا تدمر تزرع روح الإخاء والمحبة التى تجعل واقعنا  قومي لا يتقبل العنصرية ولا القبلية يكون  خطابنا السياسي مدروس على في الوقت الراهن حتى نتمكن من الخروج من تلك الكهوف المظلمة... الي أن يأتي ذلك اليوم علينا بالابتعاد عن الخطاب الاستعلائي... و الاقصائي.. القائم علي التهديد والوعيد 

&إن وظيفة القيادة هي إنتاج المزيد من القادة وليس المزيد من الأتباع. رالف نادر

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox