اخر الاخبار

12 مارس 2021

قبل وقوع الفأس في الرأس

 ضد الانكسار

امل أحمد تبيدي

قبل وقوع الفاس في الرأس 




الأزمات تتوالد لعدم وجود الآليات التي تحل القضايا حل جذري ، معظم الخطوات التي تتخذ دائما تأزم الأوضاع وتجعل معاناة المواطن ترتفع ... لا أحد ينكر أن الحكومة الانتقالية ورثت تركة مثقلة بالديون و القضايا المتشابكة... لا أحد ينكر أن الوضع في الأصل كان منهار.... المتوقع القادمون بقدر تلك التحديات ليس لهم ولاء سوي البلاد وإصلاح الخراب متجردين يضعون التضحيات والدماء التي سألت من أجل التغيير نصب أعينهم ولا يحيدون عن مطالب وأهداف الثورة... للأسف صعد من لا يستحقون عباره يبرهن عليها الواقع الذي يذداد تدهورا.... ارتفعت وتيرة الأزمات و ضاعت كبري القضايا في دهاليز اللجان... فعلا اذا أردت اغتيال قضية كون لها لجنة...... مازلنا في انتظار لجان التحقيق في قضية فض الاعتصام... و لجنة التفكيك ولجنة أديب  ولجنة محاولة اغتيال رئيس الوزراء وووالخ حتي اللحظة لم تتلو علينا لجنة واحدة تقارير ها...  محاكمة  رموز النظام تسير بصورة سلحفائية و حصر ممتلكات قيادات النظام البائد  الخارجية  والداخليا (لا حس لا خبر).... ما يحدث الآن اغتيال للثورة بصورة واضحة تؤكد أننا نسير في الاتجاة المضاد لأهدافها ومطالبها... غدا تتضح الرؤية أكثر للذين في عيونهم غشاوة. وتصمت تلك التي تكرر عبارة الشكر دون تفكير...... الذين يحرصون علي البلاد والعباد لا يقدسون الأشخاص ولا يرهنون الحلول علي قيادات معينة.... الوقائع تؤكد آنها ليس حكومة ثورة تناسب الواقع الاقتصادي.... قائمة علي التقشف لا مؤتمرات لا سفريات لا لجان بل خطط تنفذ وقرارات تطبق تغيير اغلب الوزراء واجب و وضع البرنامج لتنمية البلاد أولوية...لكن ان يتم التغيير عبر المحاصصة او إزاحة من منصب الي ابتكار منصب اخر له تلك حلول عقيمة اثبت فشلها .. ما يحدث

 الان يحتاج الي مراجعة شاملة قبل (وقوع الفاس في الرأس)... اقول للجنة إزالة التمكين العدالة لا تغض الطرف عن البعض و للوزراء لن تتقدم البلاد اذا  لم تعلنوا عن سياسات تقشفية من القمة.... والي أعضاء  المجلس السيادي متى تفيقون من غفوتكم.....؟ 

&&&أعداؤنا ليسوا المجرمين من الجهلة و البسطاء ، بل الاذكياء الفاسدون. جراهام جرين 

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox