اخر الاخبار

20 مارس 2021

الشرطة... والتحدي الكبير

 🖋️ كلمتي وسلام


✒️هبة مكاوي


الشرطة... والتحدي الكبير






...اخيراْ عرفنا من أين اتى هؤلاء ...


 تفلتات أمنية وإنتشار عصابات أصحاب (المواتر) هي  نتاج حقيقي لأداء شرطتنا.... إنتشار بشكل مخيف لهذه العصابات لم تقتصر علي السرقة والنهب بل وصلت الي حد القتل  وتعذيب المواطنين.  هل وصل الحد بنا أن روح المواطن اصبحت رخيصة لهذه الدرجة؟!


 إن ما يحيرنا هو ذاك الصمت المرير للشرطة! أياترى ما الهدف من هذا الصمت؟! وعدم الخضوع للمسآلة من قبل الحكومة بشقيها العسكري والمدني ؛؛

لعل الجميع يذكر حادثة ذلك الطالب اليافع الذي لم يتخرج بعد من الجامعة  والذي تعرض لحادثة  نهب استخدم فيه السلاح الأبيض اودى بحياته ..

فأي استهتار بأرواح الناس هذا!؟

كثيرا ما اسمع من البعض أن الشرطة قد اتخذت موقفا  من الشعب لأنه طالب بالمدنية... وهذا القول يضحكني لدرجة الحزن  اذا افترضنا هذا الحديث صحيح   فأي ضمير يملكون يمنعهم من القيام بواجبهم ؟! ماهذا التجرد من الوازع  الديني والإنساني؟! وإن لم يكن صحيحا لماذا هذا الصمت المؤلم والانتظار حتى تكرار الحوادث ومن ثم ياتي رد فعلهم؟! أين العمل الوقائي والاستباقي لمنع الجريمة؟


صراحة أقول أن الشعب السوداني دفع ثمن الثورة المجيدة غاليا وذلك لوجود طغمة من اللاوطنين ووجود عصابات تسمى نفسها بقادة البلاد  تم شراؤها بأبخس الأثمان لوجود اصحاب قلوب لاتعرف الرحمة لهذا الشعب الطيب...

إن الشرطة الآن هي امام تحدي كبير وسؤال عسير امام الله،  ثمَّ ضميرها،،وامام الوطن والشعب


 الشرطة هي الآن أمام خيارين إما أن تكون وتثبت وجودها  وذلك بتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها

وإما أن تموت سمعة وإسماً وللأبد وتصبح أول شرطة في العالم خالفت قوانينها وكل القوانين الانسانية والضمير ... 


ومن هنا يجب أن يتضامن الشعب مع بعضه حتي يخرج من هذه الأزمة، أزمة غياب الشرطة  بأن لا ينساق للشائعات التي تثير الرعب للمواطن

وإن يتكاتف ويساعد من أجل القضاء على التفلتات الأمنية لا اقول بأن يحمل كُـل سلاحه من أجل حماية نفسه، وإن كان هو المطلوب بعد انتشار وجود هذه العصابات ولكن يجب أن يتحسب المواطن وان يتخذ الحيطة والحذر وأن يكون مستعدا للدفاع الشرعي عن نفسه وأهله وعرضه وماله لأن  الكيل قد طفح وأُزهقت الأرواح بسبب هواتف محمولة وحفنات من الأموال 

 ورسالتي الي شعبنا المنكوب الذي ابتلاه الله برؤساء منعدمي الضمير على مر تأريخ بلادي وهو الآن يدفع الثمن ويقع ضحية اقتتال ما بين من يحلمون  باستعادة كرسي السلطة ومابين الحفاظ على كرسي السلطة .! 


الان وقد عرفنا من يحكم ومن حكم السودان والان عرفنا من أين اتى من يتحكم في السودان ؟!


إنهم يا سادتي  مصاصي الدماء قد هربوا من افلام الرعب إنهم شخصيات من أفلام الخيال العلمي تجسدت عندنا في السودان وقد استباحوا  السودان وارتكبوا أفظع الجرائم دون خشية من حساب أو هيبة لدولة وقديما قِيل: أن من أمِنَ العقوبة أساء الأدب

فهل عرفتم من أين أتى هؤلاء !؟


هبة مكاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox