اخر الاخبار

01 أبريل 2021

الكيزان وسوء الظن العريض

 الكيزان وسوء الظن العريض

د. عبدالرحيم محمد

 عبدالرحيم





الأسلاميون كما قال المعلم الأكبر الشهيد  محمود محمد طه الذي اغتيل بواستطهم إبان مشاركتهم مع الرئيس السابق النميري فهو اَبلغ وأصدق متحدث عنهم ونعتهم بصفاتهم الخافية المتدثرة بثوب الدين والفضيلة الزائفة والأفكار الشيطانية المخادعة لتفسير الدين الاسلامي البراء منهم ومن كلماته عنهم؛ انهم يفوقون سوء الظن العريض فكل ما تسيء  الظن بهم يفوقونه ويتجاوزونه لما هو أسوأ ،

ومن أقواله أيضا بأنهم سوف يحكمون هذ البلد وسوف يكتشف الشعب هذه الطينة البشرية العجيبة، وقد صدقت نبوءة الأستاذ وظهر ما ظهر من إسفاف بالقيم وانتهاك الأخلاقيات وتجاوزات وبل وبعض الأفعال المريضة التي أشار إليها الاستاذ بشرى أحمد علي في مقاله نقلاَ عن الطبيب المعتقل في بيوت أشباحهم  سيد محمد عبدالله والطيب سيخة  وشوق الأخير باستمتاعه لرؤية سوءات وعورات الآخرون -؛ افتح السسته- المبذول في وسائل الميديا. يبين الانحطاط الأخلاقي والأمراض النفسية المتلازمة لبعض كوادر أخوة الشيطان وطيور الظلام. 

وهذا الاسفاف المخل بالقيم والأخلاق الإنسانية والمستمر الذي تمارسه صحفهم الصفراء.. الانتباهة نموذجا والصحفية البائسة هاجر سليمان طه مما أوردته من أخبار وضيعة تشبة تنظيهم المأزووم بالعلل وأحدث هذا الخبر من العواصف التي صدمت المجتمع وانتجت حالة من الاستغراب والاندهاش مقرونة بالحسرة والحزن - سيدة الأعمال الكنغولية _

وقد القمنا هذه الجريدة مدونة نظامهم البغيض بأن استنكرنا نشر الخبر مهنيا وأخلاقيا وشكننا في مصداقية الخبر لعدم اتساقه موضوعيا وطالبنا الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات في مواجهة الصحيفة والصحفية ناقلة الخبر، واستمرت الصحيفة في سعيها لإثبات افكها المبين، فتم تلفيق الإتهام لإحدى مجموعات شباب وشابات الاعتصام تعمل على فلم تسجيلي  توثيقي بأنهم مجموعة الكنغولية وتم ضبط الشباب والتحري الذي تولته مباحث ولاية الخرطوم فثبت اولا لاوجود لسيدة كنغوالية في البلاد وثانيا عدم صحة ما أثير ضد هؤلاء الشباب فشطب وكيل النيابة البلاغ المذكور وخاطب النيابة المختصة لاتخاذ الإجراءات في مواجهة الصحيفة كما شمل القرار بحق كافة المتضررين في مقاضاة الصحيفة.

ومن هنا نهيب بكل الشرفاء من القانونيين وكافة الرموز من المجتمع بتدوين وقيد الدعاوى الجنائية والمدنية في مواجهة الصحيفة والمطالبة بقفل هذا المأخور النتن

د. عبدالرحيم محمد

 عبدالرحيم حاج الأمين 

قانونى / محامي

الخرطوم 31/3/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox