اخر الاخبار

الخميس، 29 أبريل 2021

#فرحة_في_خيال_الوطن

 م.بابكر التجاني ✍️

#فرحة_في_خيال_الوطن




اخيرا استيقظ اهل السودان واكتشفوا الحقيقة في لحظة خالية من التغيب و احاديث الساسة المعسولة بالتسويف،فتحسسوا ما حولهم فاذا بالجنة تحت أقدامهم وانهم يملكون من الأنهار العذبة و المياه الجوفية و الموارد و الثروات ما لا يملكه العالم مجتمعا و أن ليس من الحكمة الاعتماد على الغير في حك جلدهم وأن كل المؤتمرات المزعومة  كانت مجرد أكاذيب تافهة ومحاولات فاشلة في معركة النهب الممنهج  والسيطرة على كنوزهم لصالح شركات عابرة للقارات عديمة المبادئ و الأخلاق ،

فها هي الفرحة الغير متوقعة والتي طال انتظارها قد دخلت كل البيوت وعمت القرى و المدائن فقد رحل  الماضي المثقل بالبؤس و الشقاء و الجراح إلى الابد، الغاز الطبيعي وصل البيوت عبر أنابيب شبكية ،

 والكهرباء بلغت فائض من الانتاج قابل للتصدير ، الدولة سلكت طريقا قاصدا من المؤسسية بعد رحلة من التيه و فقدان الوجهة ، البسمة رُسمت على شفاه الكبار و الصغار فأثر النعمة على الناس لا تخطئها عين، تغيرت الملامح و الأمزجة  نضارة تعلو الوجوه اتزان و تروي في سلوك العوام ، تسمع قهقهة  الضحك كلما مررت بمجالس السمر ، الشوارع مكسية بالخضرة و الأشجار مصفوفة على إمتداد الطرق منها ما هو مثمر و اخر ظليل  لوحة زاهية من الجمال الخلاب ، الناس في عمل دؤوب فهناك فعاليات متعددة و متنوعة تنتظم  المدن نلقي الضوء على جزء يسير  منها؛-

 ،، مهرجان المانجو العالمي بمدينة ابوجبيهة ،، 

،، مهرجان الليمون والخضراوات الطازجة بمدينة بارا،،

 ،، مهرجان التفاح و المنتجات البستانية بجبل مرة،، 

،، مهرجان السواقي و البرتقال بمدينة كسلا،،

،، مهرجان الاسماك و السياحة البحرية بمدينة

بورسودان،، 

،،مهرجان الصمغ العربي و الأجبان بمدينة الأبيض،، 

،،مهرجان الأنظمة  الرقمية بالعاصمة القومية،،

،،مهرجان الأقطان و الحبوب الزيتية بولاية الجزيرة،، 

،،مهرجان المنسوجات القطنية بمدينة كادوقلي،،

،،مهرجان القمح و الفواكه بالولاية الشمالية،،

،، مهرجان السياحة العلاجية بمدينة دكتور علي الكوباني الطبية،،       

المقال لا يسع رصد كل الفعاليات الاقتصادية والثقافية بالبلاد والتي يرتادها السواح من كل انحاء العالم .

اللافت في النظر اختفاء المظاهر  العسكرية في الحياة العامة فقد سُرحت كل الفصائل و الملشيات المسلحة كما تم إعادة  ترتيب الجيش الوطني بمهنية عالية و بنكهة قومية خالصة حرمت عليه مراضع السياسة .

وضعت  المسؤولية النهائية في صنع القرار الاستراتيجي و كل ما يتعلق بإدارة  نظام الحكم في يد القيادة السياسية المدنية المنتخبة ،  معظم الأحزاب السياسة تحولت إلى مكونات اجتماعية للتنمية الحضرية و الريفية، هناك طفرة في المزاج السوداني ما عاد يحتمل الفارغ من الكلمات الجوفاء و سماع الجعجعة دون رؤية الطحين ، 

ارتقى المجتمع فوق كل الظلامات بعد أن تحققت فيه العدالة الانتقالية واعطي كل ذي حق حقه و نال كل ظالم ما يستحقه من العقاب ،

كانت تلك فرحة في خيال الوطن تنتظر لحظة الانتقال ما بين الأمنيات و الواقع الماثل !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox