اخر الاخبار

الخميس، 1 أبريل 2021

سياسة فرق تسد تعود من جديد

 🖋️ كلمتي وسلام


✒️هبة مكاوي


...سياسة فرق تسد تعود من جديد!!




العنصرية البغيضة هي السلاح القادم...


 واضحا للعالم أجمع بأن السودان الوطن الواحد ذا الأطراف المترامية والسحنات المتعددة والثقافات المختلفة يتشابه في كل القيم والفضائل وحين صدع العطبراوي قائلا نحن من نفر عمروا الأرض حيثما قطنوا ..كان يؤكد على ذات القيم والمكارم في أنها متواجدة في كل سوداني في غربه وشرقه وشماله ووسطه ...

وهذه حقيقة للإنسان السوداني يلمسها في تعامله فيما بينه والآخرين ؛

ان مايثير غضبي ولا أقول حزني هذه الأيام خطاب العنصرية الذي يملأ الاسافير ..الجميع يسجل في المقاطع الصوتية وآخرين فيديوهات وبعضهم يكتب  تراهات تسمى مقالات تسوق الى العنصرية وشحن القلوب بالكراهية ورفض الآخرين لبعضهم البعض

ان مايغضبني أننا كسودانين انصعنا لهذه الخطابات متناسين أننا يوما ما تعايشنا مع بعضنا البعض؛ من منا لم يخلق علاقات إنسانية سامية مع من هم من خارج قبيلته او مسقط رأسه من منا وجد من يقف معه من هم اغرباء عن بني جدته من منا من لايسكن في حي وبه  قبائل مختلفة وتجد أجمل التعامل واقوى الصلات لذا احبتي اغضب لأننا انصعنا بسهولة وبسذاحة وسطحية لاولئك الأشخاص المرضى الذين بداو يستخدمون سلاحا آخر هو سلاح الفتنة القبلية والعنصرية رأو ان السودان اجتمع تحت ظل ثورة واحدة ثورة مجيدة وحدت كل اتجاهات السودان ثورة قادها شباب اكثرهم لايعرف قبيلته غير السودان هو الوطن وهذا أغضب ضعاف النفوس أغضب من لادين لهم اغضب من ليس لهم ضمير إنساني ارادو ان يستخدموا سلاحا قديما استخدمه من ليس لهم علاقة بالوطن والحق معهم لأنهم ليسو بسودانين ولكن للأسف الآن نحن بني السودان عميت ضمائرنا ومات الوازع الأخلاقي واردنا ان نستخدم سلاحا آخر أخطر من السلاح النووي وهو خطاب العنصرية!! الجميع الآن يتحدث بفخر عن قبيلته وانه افضل من قبيلة فلان وانهم هم اصحاب البلد واننا اساس الحضارات وووو انها الفتنة البغيضة وانها صفة من صفات الجاهلية فيكف نحيها كيف نحي خصلة لها آلاف السنوات وقد ذمها الإسلام ؟!

إن الأمر حقيقة مخيف اذا لم ننتبه له بفطنة وذكاء سيضيع السودان وسيسقط في هاوية تكون فيها نهايته وهذا مايريده من باع مرافق السودان وباع أرواح الشعب تحت مسمى الحروبات القبلية الآن هو يستعد ليعود تحت ستار خطاب العنصرية ليقضي علي مابقي من السودان لذا انا ارجو ان يستيغظ الشعب وان يعي إلى أهداف هذه الحملات الخبيثة التي تنادي بالقبلية وان نفطن الي أن هناك اعداء يقاتلون في الخفاء وانهم مثل الخفافيش في الظلام يسببون امراضا خطيرة ومزمنة قاتلة  يجب ان نعي لهم وان لانعطيهم الفرصة وان نسافر عبر رحلات في ذاكرتنا من منا لم يسافر الي اقاليم السودان المختلفة وينظر بتجرد ويتحدث بأمانة وصدق ان السودان بكل اتجاهاته يتشابه في الكرم والترحيب بالضيف يتميز بالنخوة والمروءة هذه الصفات لاتقتصر على منطقة دون الأخرى بل يتساوى فيها جميع السودانين هذا مالاحظته انا واكيد انتم كذلك في تسفاركم او مخالطتكم لجيرانكم وزملاء العمل والدراسة اذا لم ننصت الى المرضى بالتشفي والحقد على هذا البلد وامانيهم المريضة بان يتدمر السودان سنغني جميعا باحساسنا كيف يكون الحال لو ماكنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي .


هبة مكاوي


#نبذ_خطاب_العنصرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox