اخر الاخبار

الاثنين، 26 أبريل 2021

لازلت الفرصة متاحة

 #زاوية_حادة


لازالت الفرصة متاحة


#وجدي_ابويزن 






يمكن تعديل الوضع وصناعة التغيير بذات الطريقة التي تمت سابقاً ، ما يحدث الآن يوضح جلياً حجم التآمر الذي تم لإجهاض الثورة السودانية، الأصوات التي تنادي بالصبر ماهي الا اصوات نشاز لها مصالح في استمرار هذه المهازل ، السودان يسير في خطى متسارعة نحو الهاوية بتآمر داخلي ورعاية اقليمية ،  منتفعي النظام الحالي تجدهم يهاجمون بشراسة كل من ينتقد هذه الحكومة وسياساتها ، ببساطة يقفز السؤال إلى الأذهان.. لماذا؟ لماذا يدافعون عنها ويخونون كل من انتقدها ، هي ذات اساليب انصار النظام البائد ، هذه الثورة ضحى في سبيلها خيرة أبناء هذا الوطن ، وفشلت الحكومة الانتقالية فشل ذريع في جل الملفات الموكلة إليها ، الان الازمات تستفحل بشكل كبير ، وحياة المواطن اصبحت قاسية للغاية ، تصريحات المسؤولين مستفزة وقرارات الحكومة متخبطة ، لا يشعر الإنسان في السودان بأي امل قادم ، بدأت راوئح الفساد تفوح ، هنالك شعور قوي بأن هذه الحكومة لا تريد الإصلاح ، حتى هذه اللحظة لم تعالج الحكومة اي ازمة ، فلازالت ازمات الدواء والوقود والامن إلخ... مستشرية ، لازالت الحكومة تنتظر الاعانات وتحتفي بمساعدات الغذاء التي تأتي من دولة الامارات ، الدولة زادت ضعفاً ، وحياة المواطن زادت سوءاً ، لازالت الصراعات حول الكراسي مستمرة ، والموت يحصد في ارواح الابرياء بسبب انعدام ابسط مقومات الصحة ، لماذا ندفن رؤوسنا في الرمال والحكومة تريد إعادة جهاز الأمن بكافة صلاحياته؟ معظم منسوبي الاحزاب الحاكمة لازالوا يطبلون ويحاولون تجميل وجهها القبيح ويهاجمون الاصوات التي تعلو ضدها ، لدرجة ان اصوات الثورة الحقيقية باتت تخشى التحدث عن واقع الحال خوفاً من التخوين ،  لم يخرج الشعب السوداني في ثورته العظيمة ليشمت فيه الأعداء اليوم مما آل اليه الحال ، اصبح صوت الكيزان هو الأعلى، واصبح صوت الثوار خجولاً ومرتجفاً ، وإن لم ينتبه الثوار ويعملوا بجدية لإعادة ترتيب صفوفهم وتنظيفها من الخونة لن يستقيم الحال ، لازالت الفرصة متاحة لصناعة التغيير ، فالشوارع لا تخون.


#حكومة_غير_محترمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox