اخر الاخبار

السبت، 3 أبريل 2021

العلمانية والجدل العقيم

 ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

العلمانية و الجدل العقيم






الدولة التي تريد أن تنهض تبني أجهزتها التي تشمل السلطات الثلاث (التشريعية و القضائية و التنفيذية) علي الاستقلالية التامة... لا تخضع لضغوط... 

في مرحلة الانتقال من حكم عسكري فاسد الي رحاب الديمقراطية تضع القوانين التي تثبت دعائم الدولة و تجعلها متماسكة مثلا قوانين تجرم القبلية والعنصرية و الجهوية وقرارات تدعم الاستقرار والتنمية...عبر العمل الجاد نحو الإصلاح الإدارى والعمل بجدية نحو رفع كفاءة أجهزة الدول والقوانين تصدر للمصلحة العامة وليس تفصل لإرضاء احزاب او حركات.. 

تجربة الحكم القائم على التوجه الاسلامى كانت فاشلة باعترافات كثيرة من عرابها دكتور حسن الترابي تحدث عن نسبة الفساد و غياب الديمقراطية فكان الإسلام غائب  فعليا في تلك المرحلة .. 

استغلال الدين لتحقيق مصالح شخصية يشكل كارثة حقيقية وقال علي شريعتي (إذا أستغل الدين من قبل السلطات الحاكمة لحفظ مصالحها فستحصل أسوأ فاجعة يسحق فيها الانسان في الأنظمة المعادية للانسانية ويصبح الدين شهيداً في سجلات التاريخ) (وليعلم تجار الدين هؤلاء... سوف يأتي يوم وتثور الناس عليهم وأنا أخشى أن يذهب الدين ضحيه لتلك الثورة).. إذن قضيتنا ليس في الدين وإنما فى الذين صعدوا للسلطة باسمه. 

الحديث عن علمانية الدولة يجب أن ينقاش عبر مؤتمر دستوري جامع حتى لا نقع في وحل الجدليات التى تعيق مسيرة البناء... لا نفتح ملفات  القضايا الخلافية التى يصعب حسمها الان.... 

المواطن يبحث عن الأمن والأمان... يريد حكومة تعيد له انسانيته المفقودة و حقوقه المسلوبة عبر برامج تعميرية تبني المدارس و الجامعات و توفر المشاريع للشباب وتحسم كافة أشكال الجدل بالعمل...

 إذا تسلح المجتمع بسلاح العلم حتما سينصلح الحال.... وإذا التفت الساسة نحو موارد البلاد من أجل دولة متطورة تكنولوجيا.... حتما سنفوق رواندا... ونخرج من ظلمات الجدليات إلى نور العلم و الصناعة التى تنتشل المجتمع من كافة أشكال الفقر.... 

حتى الآن لم يستفيد الساسة من تجارب الآخرين ولم يلتفتوا إلى  البناء والتعمير.....

 قالها مواطن نحن مرحلة لا نفكر في علمانية الدولة  وإثارة الجدل بقدر ما نفكر في العمل الذى يجعلنا سلة غذاء العالم.... ويمسح كافة مظاهر الفقر و المعاناة....

 الدول نهضت بالعمل لا الجدل..... بالتوافق لا الخلاف... منذ خروج المستعمر والى الان ماذا الساسة بالبلاد والعباد؟ 


&ما رأيت شيئا ككثرة الجدل يحبط الأمل و يهلك العمل 


 أمين نخلة 


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox