اخر الاخبار

21 أبريل 2021

عسكر... و حرامية

 عسكر... وحرامية

د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم



 

شرّفَ ضباط من النظاميين، إفطار للزواحف نظموه في بداية رمضان هذا العام، جس نبض وكدا....!؟ 

 وذلك حسب ماورد في التعييم الصحفي  للجنة إزالة التمكين بتشكيلة شملت كل أطياف المنظومة الأمنية (جيش+شرطة+المخابرات العامة) أتو وفقاً لتوجيهات التنظيم! الذي يمتثلون لأوامر؛ وليس في الأمر عجب! 

فحين يسيطر المكون العسكري على رقبة الحكومة المدنية دون مسوغ قانوني وتجاوزاً على الحقوق الواردة في الوثيقة الدستورية كما أكدته المحكمة؛ في حيثيات قرار محاكمة المناضل اللواء أحمد إدريس.، حيث أكد القرار الصادر من المحكمة؛ بأن القائد العام للقوات المسلحة هو مجلس السيادة مجتمعاً. عسكر ومدنيين، 

وليس السيد/ البرهان منفرداً، وهذا حديث له مابعده، وعلى مكونات المجتمع المدني؛ إستخدامه بصورته القانونية اللازمة لوضع الأمور في نصابها،

نرجع لموضوع عسكر الإفطار الذي نظمه الزواحف أو شباب الإسلاميين بساحة الحرية فشاركت القوات النظامية بكل تشكيلاتها المعروفة دون خجل وبعين قوة وقاهرة


هذه القوات التي يفترض أن تكون محايدة.. ! متخصصة  في مجالها مسنودة بميثاق المهنية العسكرية الذي تنتمي له، ولكنها أكدت بما لايدع مجالا للشك، أنها لازالت تخضع لايدولوجية معنية بحماية (المرحوم)  التنظيم الإسلاموي البغيض ، وهذا ما أشرنا إليه مرارا وتكرارا في كل كتاباتنا بخصوص تصفية كافة الكوادر الإسلاموية من الأنظمة،وخصوصاً؛  تلك الناشطة واشرنا إليها بالخلايا النائمة فهي غير قابلة للإصلاح، وترى في هذه الثورة والحكومة عدو، فكيف يمكن لهذه العناصر أن تحمي هذه الثورة وتمنع الانفلات الأمني، طالما تمترست في هذه العقيدة بل وجاهرت بالمشاركة في هذا المحفل المخالف للقانون وهذا مايضع جميع المشاركين فيه تحت المساءلة الجنائية وفقاً للقانون الجنائي الجرائم ضد الدولة بتقويض الدستور وقانون إزالة التمكين،

إن الذي حدث إنما أمر يدعوا للاستغراش كمايقول ساخر سبيل  لا يبعث الدهشة عند الرجل العادي، وفقاً لحيثيات الواقع والتساهل المقصود بوجود مثل هذه الكوادر داخل نظام الدولة فما تتوقع أن يحدث!

نرجو أن يتم التعامل مع الأمر بالحزم المطلوب وفقاً للقانون وخصوصا لهؤلاء العسكريين المشاركين في هذا التجمع غير المشروع دون الاكتفاء بعزلهم؛ بل إخضاع الأمر للتحقيق الدقيق المنضبط للوصول لكل الخلايا النائمة داخل المنظومة الأمنية حتى تشفي الثورة من هذه الأمراض السرطانية الموجودة في رحم القوات النظامية وحتى تطمئن الثورة إلى ظهرها المكشوف.

وكل هذه المحاولات التي يقوم بها الحرس القديم للتنظيم تُعزى لغياب جهاز الأمن الداخلى، بالإضافة لعدم رغبة المكون العسكري في عودة الضباط المفصولين تعسفياً لقيادة  الأجهزة الأمنية؟

وهيكلة الأجهزة العسكرية وتغيير عقيدتها بما يتوافق مع الثورة وحقوق الإنسان وعودة المهنية

ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد .


د. عبدالرحيم محمد عبدالرحيم حاج الأمين

قانونى /محامي

الخرطوم 19/4/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox