اخر الاخبار

الخميس، 8 أبريل 2021

رمضان... قاب قوسين أو أدنى

 ‏العامود : خواطر

الاسم   :  أ.فاطمة الخراز

العنوان :  رمضان...قاب قوسين أو أدنى!





رمضان....قاب قوسين أو أدنى!


أيّام وتشرق قلوبنا فرحة وبسطة، وليالينا نور وسناء.

أيّام ويُغيّر ناموس الكون، فتفتح أبواب الجنّان،وتغلق أبواب النّار ، وتصفد مردة الشياطين.


أيّام قلائل ونسائم الرحمات تغشى أرواحا عطاشا، أرهقها الظمأ في صحراء الحياة القاحلة.

 أيّام وتتنزّل البركات، وهِبات الرحمن بعتق الرقاب من النّار، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز فوزا عظيما.


أيّام وتملأ المحاريب بــ"صلاة القيام أثابكم الله".


اللهم بلغنا رمضان الخير والبركة والرحمة، شهر فيه نزل خير كُتب الله القرآن العظيم، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر - ليلة القدر- من قامها إيمانا واحتسابا غفرله ما تقدم من ذنبه، شهر الصدقة والبر والصلة، كل الخير فقد جُمع في رمضان المبارك.


ومع دنو شهرنا الفضيل لتكن لنا وقفة مع   قلوبنا نخليها من الدنيا وهمومها ومشاغلها ونُصفيها من كدر الحسد والكره والشحناء والضغائن، ونغسلها بتوبة نصوح صدوق وكثرة استغفار، ونعقد العزم على الصوم والقيام وتلاوة القرآن إيمانا واحتسابا ونُسارع في الخيرات ونُنافس فيها فهي مضمار السباق وليكن شعارنا "وعجلت إليك ربي لترضى" ودعوانا "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا"


 والجود بما في اليد قدر المستطاع فالنبي ﷺ كان أجود ما يكون في رمضان وذلك حين يلقاه جبريل فيقرئه القرآن.


رمضان فرصة عظيمة لتزكية النفس ،رمضان مدرسة تربوية، يتعلّم المسلم فيها ضبط النفس وتغذيتها بروافد الايمان، فهو يقرأ القرآن فيزداد إيمانه، ويتصدق فيزداد ايمانه، ويقول لمن شتمه "اللهم إني صائم" فيزيد إيمانه، فكيف لا يخرج وقد غفر له ما تقدم من ذنبه إن التزم ضبط نفسه وتاب عن تفلتها منه وجبره بالطاعات المتنوعات.


فأسأل الله لي ولكم بلوغ توفيق وقبول وفوز برضى الرحمن وعتق من النيران واستلذاذا بطاعة ربنا ومولانا البر الرحيم الذي جعل لنا مثل هذه المواسم المحمّلة بالغنائم للتزّود ليوم لا بيع فيه ولا خلة، إنه غفور شكور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox