اخر الاخبار

25 مايو 2021

بحق نضال لم يخبو أواره لثلاثين عامأ

 بِحَقّ نِضَالٍ لم يخبو أوارَهُ لثلاثينَ عاماً



مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ


مايو ٢٣ /٢٠٢١





اتت خيانتهم أقسى وجاءَ تكالبهم على 

القصعةِ مسعورًا .. منهم من اغتنوا من الإنقاذ

حتى سقف الحَلق ومنهم صفوة لم يُمهلهم

قَدَرُ الثورةِ حتى يُوَقّعوا مع الإنقاذ ؛

وعندما أعطاهم الله فرصةً أخرى رفَدوا  الثورة بعبارات 

السخرية ونفوا مشاركتهم فيها بل ونفوا

عن قادتهم ( خزي) المشاركة في المواكب

عندما شوهدوا وهُم يمشون في الشوارعِ

راجِلين لانّ قلوبهُم حينها لم تستطع ان تُميّز بين

رائحة دُخَان البمبان ودخان المَرْقَه فمسَكوا العصا من المنتصَف حتى لا تميل كُلّ المَيل. 


مَن فاوضوا فاوضوا بلا زعل ووقّعوا بِلا غبينه ثم تكالبوا على قصعة الثورة وهم يطالبون أهلها الذين أعيتهم المسغبة  وأضناهُم الفَقر  بالمزيد.

 وجدوا ضالّتهُم في رئيس وزراءٍ ضعيف او متآمر فمضوا إلى جيوبِهِم  وهم ، أيضاً ، يتآمرون. 


لم يُفَرّقوا بين العسكر ودول الخليج وهم يستقزمون هذا الشعب الذي فرضوا انفسهم على ثورته وهم  يُحدّدون عدد مقاعدهم ..

 لم يبرروا اسباب سفرهم المتواتر الى الخليج ولم ينفوا الاتهامات المصاحبة ، على خطورتها ،  لما في ذلك من عَنَتٍ ومشقةٍ عليهم هم في غناً عنهما فلا شيئَ يستحق وهذا شعبٌ ، من منظورهم ، ليس لهُ إلّا أن يُقاد. 


جاعَ الناس وأرهقتهم المعاناة بين صفوف الوقود والرغيف والعلاج و لم يطرف لهم جفن وهم يساندون العسكر ثمّ وهم يتقلّبون في نعيم الإستوزار بلا أعباء تُذكر ولا ناتجٍ يُطمئن القلوب المُضناه ولا الدماء المُسالَه. 


أتوا بوزراء ، في محاصصاتهم تلك ، ممن ثارت عليهم الجماهير وبعضهم ممن ثار حولهم الكثير فلم يزعل أحد أو يثور

لكرامته المهدرة احد ولم يصدر بيان توضيحي من أحد ولم يُقاضِ أحد ولم يستقيل 

أحد.

تحدثت السيدة عائشة موسى

 فكانت كأنّما تتحدث عن حكومة بلدٍ آخر 

لم يعنِ حكومتنا في شيئ. وزادوا في عدد ( عواطلية ) السيادي بمخصصاتهم و 

( دُقّي يا مزيكه ). 


من التوقيع المهين مع العسكر مرورًا بتشويه

الوثيقة ثمّ الاختطاف والتآمر والبيع

والعماله للخارج.. كانوا دائمآ في الموعد. 

كانوا هم الذين يُسلّمون السلطه للعسكر

ويدفع الشعب الثمن. كانوا دائمًا في الموعد

وهُم ينتظرون حتى " يخلَص " الشعب

من ثورتِهِ و يُزيح الدكتاتوريات التي سلّموها السلطه من قبل وقبلَ ان يُحصي الشعب شهداءهُ وجرحاه يكونوا قد إنقَضّوا على الوليمةِ بنهمٍ معروفٍ عنهم في انتظارِ عسكَرٍ جُدُد أو دوَلٍ ، كما مؤخّراً ، لتسليمهم السُلطَه والتُراب الذي اوصانا به الاجداد. 


ومولانا آخر كان يقود المعارضه وفجأةً 

يُلقي السلاح ويلغي ، بجرّةِ ( مزاج ) ، كلّ 

من بنوا معه وريّسوه  عليهم ويُقبِلُ على الإنقاذ بكُلّيّاتِه وليس لنا ايّ اعتراض 

فقط اذا خرجَ من الصف وصرف النظر عن المنافسة المستعِرةُ  محاصصتها 

على حُكمِنا وواقعِنا التعيس.  


لن نرضى بهذه الحكومة ولن نرضى بحاضنتها 

ولا بمَجلِسِها المركزي. لن نرضى بخرق الوثيقة

والمحاصصات المخجلة والإرتزاق والعمالة

للأجنبي. لن نرضى بالمهادنة وحمايةِ منسوبي النظام البائد وإبقائهم في مفاصل الدولة 

وسيدات ورجال  الصالح العام من ناضلوا لثلاثين

 عاماً يتمّ تسفيه تطلعاتهم وإقصائهِم مع سبق

الإصرار إتقاءً لتعويقِ ما يمضون فيه من باطل.

 

هذا الوطن لن تحكمه الطائفية مرّةً اخرى

ولن يحكمه ذوو الذمم الخرِبَة وقد كشفهم

عدم صبرهم البائن وتهافتهم واصطفافهم

في مواجهة الشعب وارادته وتطلّعاته. 


نحنُ منسوبو الصالح العام جيش وشرطة

وخدمه عامة جلسنا مع كل شرفاء الوطن

وتنظيماتهِ المدنية سيداتٍ وساده لخلق

حاضنةٍ جديدة وحكومةٍ جديدة تُبعَثُ من

وسط هذا الشعب دون مؤهّلات سوى 

الوطنية الحقّة والهمّ الوطني والايمان

بهذه الثورة  وبشعبها الكبير. 


نطالب الجميع ، بحقِّ نضالٍ لم يخبو 

أوارَهُ لثلاثينَ عاماً ، وبحقّ الوطن علينا

وبحقّ حرصنا على بقائه في هذا الظرف

التاريخي الدقيق ان نضع ايادينا سوياً 

وأن نتخطى كلّ الزَّبَد لنُمسِك بكل قوّة

في ما ينفع الشعب والوطن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox