اخر الاخبار

20 يونيو 2021

إلى أين نمضي (2)

 عصب الشارع

صفاء الفحل


Safaa.fahal@gmail.com 


    الي اين نمضي (٢)






السياسة هي الدبلوماسية القذرة التي يمارسها البعض لتحقيق ماُربهم وان كانت ضد مصالح شعوبهم او كما يقول افضل رئيس مر علي الولايات المتحدة (جورج واشنطون) وهذا ماتمارسه الحركات المسلحة الدارفورية اليوم فهي تمنع بازرعها الموجودة هناك النازحين من العودة الي قراهم وهي تستعمل في ذلك التهديد والوعيد والعنف والقتل احيانا.. 

الامارات وبعض المانحين اقاموا قري حديثة للعودة الجاذبة ولكنها ماتزال خاوية حتي اليوم فلا سكان معسكرات النزوح يستطيعون الذهاب اليها خوفاً من بطش المسيطرين والمستفيدين من وجود تلك المعسكرات (المغلقة) ولا الحركات المسلحة التي لم تستكمل أجندتها بالشمال تود ان تستقر الاوضاع هناك حتي تضعف اوراق الضغط التي تمارسها ضد الحكومة والمجتمع الدولي وهي ك (الفلسطينيين ) تمتلك ملايين اللاجئين علي مستوي العالم اخذوا حق ذلك اللجوء باسم عدم استقرار الاوضاع في مناطق دارفور.. 

الحركات التي تستغل (شركاء العملية السلمية) في التغلغل في أوصال الدولة وتشارك في كل كبيرة وصغيرة وتعمل في ذات الوقت بزيادة اعداد جيوشها المسلحة داخل الخرطوم لم تقدم لاهلنا الغلابة واصحاب الوجع الحقيقيين شيئا حتي اليوم  واراهن حتي ان الحاكم الجديد لاقليم دارفوى (اركو مناوي) لا يستطيع دخول تلك المعسكرات والبقاء فيها ليوم واحد فالوبي الذي يعمل هناك بعيد كل البعد عن مايقوم به الساسة في الخرطوم.. 

ما يزعزع الامن في دارفور ليس الحركات المسلحة التي تدعي ذلك ولكن مايزعزع الامن هم (النهابة) والذين تغطي عليهم وتساعدهم تلك الحركات فلو ان تلك الحركات التي تزيد عن (الثمانين) وانها تعمل لصالح سكان المنطقة وانها فعلا تغطي كل دارفور لما وجد  هؤلاء النهابة مساحة للتحرك ونام المواطن هناك غرير العين.. 

الالة الإعلامية لتلك الحركات أكبر كثيراً من حجمها الحقيقي والمستفيدين من تلك الفوضي قلة كانت تطوف فنادق العالم واليوم جميعها تستقر بالخرطوم بعد ان وجدت لها موضع قدم والنهب والدمار في دارفور لن يتوقف بهذا الاسلوب الذي تمضي فيه الحركات ومايجري عبث سيقود الي المزيد من المواجهات، 

وغدا نتحدث عن صراع تلك الحركات الداخلي وتكويناتها القبيلة  واستخدامها لورقة الانفصال البالية والتي نرحب بها ان دعت الحوجة


والحديث مازال مستمرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox