اخر الاخبار

17 يونيو 2021

عباس كاريكا و مصطفى قلندر ببن التخوين و القانون

 #زاوية_حادة 


عباس كاريكا ومصطفى قلندر بين التخوين والقانون:


#وجدي_ابويزن





جميعنا يعلم ان ثمة اصوات كثيرة بدأت في الظهور ضد لجان المقاومة ارتفعت بتخوينهم واغتيال شخصياتهم ، وهذا النهج ليس بغريب على الثورات ، إنها نظرية المؤامرة بفصول جديدة في أطوار الاستبداد السياسي المستمر، ينمو وينتشر أسلوب التخوين كخلية سرطانية نشطة، ويتناقله العامة، فتصدر الإدانات والأحكام التعسفية بالآخر فهو خائن، عميل، مرتبط بالخارج، هادماً للأوطان ، او كوز امنجي كما هو واقع الحال الآن في بلادنا للذي تتعارض طريقته او فكره مع الآخر، وفي غالب الأحيان ان سياسة اغتيال الشخصية يأتي بشكل ممنهج من قوى سياسية او افراد يتبعون لتنظيم سياسي معين لا يستطيعون مقارعة الحجة بالحجة او يخشون المواجهة او يعتقدون بأن الذي يعارضهم يهدد عرشهم فيلجأون للحرب النفسية ضد الخصوم بإطلاق الشائعات والتخوين.

انا هنا في هذه المساحة لست في موقع المدافع عن كاريكا وقلندر كافراد وإنما دفاعي عن مبادئ وقيم انطلقت من أجلها الثورة التي ضحى في سبيلها الابطال من أبناء وبنات الشعب السوداني ، وأحاول تنبيه بقية الثوار لما يجري حولهم ، فلقد دخلنا مرحلة شائكة للغاية يجب ان يكون الحذر فيها في أعلى درجاته ، وبعيداً عن خطف الثوار ذوي التاثير واحداً تلو الآخر او قنصهم او زرع الفتنة في اوساطهم على طريقة "فرِّق تسُد" فإن البلاغات الكيدية تستمد نجاحها وقوتها وتصنع مصداقيتها من حملات اشانة السمعة واغتيال الشخصية والضرب في سمعة الشخص المستهدف ، حيث ان الشخص المستهدف بهذه الحملات لن يجد المؤازرة والمساندة الشعبية مما يسهل الأمر على خصومه في خرق القوانين لتوريطه بتمرير بلاغاتهم دون ادنى ضغوط تقع عليهم.

هذه الحملات وقع ضحيتها كاريكا وقلندر حتى جاء وقت اعتقالهما الذي تم بطريقة مشبوهة ، حيث ان رفاقهم ذكروا بأنهما تم اعتقالهما من مركز شرطة الشمالي بالخرطوم بعربات بلا لوحات وأفاد رئيس القسم بأنه لا يعرف من اعتقلهم وليست له اي علاقة بهذا الأمر مما يثير الشبهات حول عملية الإعتقال نفسها ، فلاحقاً وبحسب بيان لجان مقاومة السامراب فقد تم توجيه تهمة القتل العمد تحت المادة 130 لهما في قضية الشرطي الشهيد عثمان حسين ، نحن حتماً لا نعترض على القانون بل دولة القانون هي الدولة التي نسعى لها ، وليس لنا اي تحفظ على التحقيق معهما بل ندعم هذه الخطوة شرط ان يتم حفظ كرامتهما ودون ان يتعرضا لاي نوع من انواع انتهاك الحقوق ، كما انني اناشد جميع النشطاء والصحفيين والمهتمين بتسليط الضوء على هذه القضية واطالب جميع الثوار والمحامين الشرفاء لمساندتهما والوقوف بجانبهما حتى يظهر الحق ، فإن اثبتت التحقيقات ادانتهما فليأخذ القانون مجراه وان ثبت عكس ذلك يخرجا بكرامة مرفوعي الرأس.


#الثورة_مستمرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox