اخر الاخبار

03 يونيو 2021

متى نكسب معركة السلام؟

 ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

متي نكسب معركة السلام؟ 




السياسي الذي له استيراتيجيات لتجاوز مرحلة الحرب لا ينقاش صغائر الأمور و التفاصيل المخلة للصياغ العام لواقع بلد على حافة الانهيار... كيف تجاوز الروانديون الحرب؟.. كان مسارهم محدد القضاء على التفرقة العنصرية والقبلية.. لذلك كان النقاش ليس حول عطلة( السبت او الاحد او الأربعاء) وإنما حول دستور لا يغرق فى التفصيل التى تزيد معدلات الغبن والفتن وإنما حول دستور يلغي الفوارق العراقية وتاسيس هيئة للوحدة والمصالحة مع سن قوانين صارمة وإعادة تأهيل للمجتمع واعادت تقسيم المحافظات على أسس تعزز قيم المواطنة و تقتلع مفهوم القبلية المدمر... العمل كان وفق خطط.... الحرب جعلت نسبة النساء هى الأعلى لذلك كان الاستثمار حول دعهمن بالتعليم ووسائل الإنتاج وووالخ... نجح بول كاجامي ليس لانه يمتلك عصا موسى ولكنه كان يمتلك مشروع لوحدة وبناء الدولة... نقل الدولة من دائرة الأنا والمصالح الشخصية والصراعات القبلية ، نحو تاسيس وطن يجمع عبر التنمية دون رهن البلاد للخارج.. كان يقف بندية مع الدول الكبرى ... وعبر ت رواندا وبتسوانا ووووالخ وكثير من الدول الأفريقية... ونحن مازلنا فى خانة التفاصيل التى تعمق الأزمات... الذي يعانى ويقتل ليس الساسة وإنما الذين يعيشون فى مناطق الحرب... المواطن يدفع الثمن.. 

الذي يحرص على السلام و التنمية ينقاش كيف يتم انهاء المعسكرات و توطين اللاجئين... وبناء المدارس والمستشفيات... وإنهاء المفهوم القبلي.. ماذا يستفيد من فى المعسكرات اذا كانت العطلة يوم الأحد أو سبت أو... الخ انهم يبحثون عن الأمان لايهم كثير ما يدور فى أروقة السياسيين الذين لديهم الأرواح رخيصة لذلك يموت الجميع لا يهم بقدر حبهم لمصالحهم ومفاهيهم التى لا تبنى دولة.... 

قالها الدوق ولنجتون

(لو شهدت يوما من ايام الحرب لتوسلت إلى الله ألا يريك ثانية منها)

متى يكون فى  بلادنا  رجل بخطط ووعى بول كاجامي...؟


&إننا سوف نكسب معركتنا لا بمقدار ما نقتل من خصومنا و لكن بمقدار ما نقتل في نفوسنا الرغبة في القتل.  


المهاتما غاندي


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 

Ameltabidi9@gmail.com



#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox