اخر الاخبار

22 يونيو 2021

وزارة الصحه وإغلاق أبواب الرحمه

 ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

وزارة الصحة واغلاق أبواب الرحمة 





قالها طبيب معالج لاطفال مرضى السرطان (هم أهل الحنان عندما يطلون علينا بوجوه تتدفق بشلالات من البراءة وانهار من العفوية وجوه لا تتبع معايير الجمال البشري بل تعكس الجمال الملائكة)... قال (لايوجد أصعب من ترى طفلك يذوب أمامك بنار المرض وحر العلاج الكيماوي وفيهم من يشفى ويعود إلى الحياة)

فعلا انه مرض خبيث يقتلع فرحة الأطفال... لماذا  تجعل الحكوم   معاناة الأسر تتضاعف بانعدام الجرعات العلاجية.؟ . لماذا لا تهتم وزارة الصحة و لا تلتفت لهم؟  تقف أسرهم 

تحمل لافتات  تطالب بتوفير العلاج يكفي تلك الأسر المعاناة النفسية، جعلت الوزارة معاناتهم تتضاعف.... الان أطفالنا يعانون من المرض وانعدام العلاج... انهم يموتون با لاهمال والعدم...  يحتاجون إلى وضع يقودهم الي الشفاء وليس إلى الموت... العلاج الكيميائي ضروري  كما ذكر الأطباء للقضاء على مصدر المرض... 

 تعانى الأسر فى الحصول عليه.. لماذا تمارس الوزارة هذا الصمت تجاة هذه القضية؟ اخشي أن يكون لديهم ذات مفهوم وزير الصحة فى النظام البائد (الذي قال لا ضرورة للعلاج لأنهم ميتين).. 

لابد من ايجاد حلول جذرية لمعالجة هذا الوضع

الطفل المصاب محتاج إلى مستشفى خاصة به حتى تكون العناية شاملة و نسبة الشفاء أعلى... المنظمات مطالبة ببث الوعي فى المجتمع من أجل اكتشاف المرض مبكرا مع دعم الأطفال المصابين... من واجب الحكومة آن تهتم بعلاجهم... فهم يواجهون عدو شرس وخبيث بكل شجاعة...

 لماذا اغلقت أبواب الرحمة؟ سؤال يتبادر إليك عندما تنظر للطفولة التى تحاول الانتصار على المرض و لكن تظل المعركة بدون سلاح خاسرة. 

كم هو منظر محزن أن تقف أسر الاطفال المصابين امام أبواب الوزارة مطالبة بالعلاج.....

أطفالنا يموتون

وحكومتنا تلتزم الصمت

انهم يعانون من ويلات المرض و انعدام العلاج..... 

ليت اهل المال يبادرون بانقاذ البراءة من الذبول و الموت.... 


&الرجل الحكيم هو الذي يعتبر ان الصحة هي أعظم نعمة للانسان  


أبقراط


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox