اخر الاخبار

16 يونيو 2021

جبريل..و..وجدي والسند المفقود

 ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

جبريل..و.. وجدي  والسند المفقود 





عندما وجدت الاتهامات و الاقاويل تكثر عن الحكومة الانتقالية تذكرت عبارة قالها الروائي حنا مينا تعبر عن الشفافية المفقودة فى أنظمة الحكم المختلفة يقول (حين تصير الأشياء في الضوء تستنير بأشعة الشمس تتطهر اما عندما تظل في العتمة فإنها تتعفن وتنبعث منها رائحة كريهة) مثل تلك التى تعبق الأجواء السياسية....

 عندما يطالب البعض رئيس الوزراء بممارسة الشفافية من أجل أن  تتعمق العلاقة بين الحاكم والمحكوم يقابل بالتصفيق وليس بالهتافات التى تعكس الغضب والغبن. 

بعض الأشياء تحتاج إلى توضيح من المرتبات التى قيل بالدولار و النثريات التى تفوق المليارات 

 هل مكتب رئيس الوزراء يدير الواقع السياسي بصورة اقصائية ؟ .. الخ انعدمت الشفافية التى توضح المسارات التى تجعل المسؤول تحت الرقابة و المساءلة 

  توضيح الرؤية يتطلب   لقاء مكاشفة تكشف فيه كافة التفاصيل التى يتداولها المواطن علنا..... 

لتبنى جسور الثقة لابد من تجعل السياسات  واضحة بالنسبة  للمواطن... هذا التغيب جعل الثقة مفقودة ....والتصريحات المتضاربة تشير الي ثمة أخطاء واخرون يقولون فساد بالجملة.... 

وزير المالية يؤكد انه لم يستلم أموال من لجنة إزالة التمكين و الأستاذ وجدي يؤكد انهم قاموا بتسليم الوزارة أموال وعقارات... اين الحقيقة يا سيادة رئيس الوزراء؟ الان الحديث كثر عن هذه اللجنة أموال وعقارات تمت مصادرتها حقيقة لو وظفت فى مسار التنمية لنهض مشروع الجزيرة وحتما ستدور مكنات المصانع المتوقفة.... اين تذهب تلك الأموال؟ سؤال مشروع يجب أن يجد إجابة 

مساحات تفصل بين القمة والقاعدة...   الحكومة في حالة تخبط و انهيار تصريحات متضاربة قرارات تطحن المواطن  ... انعدام الثقة و عدم وجود قرارات حاسمة فى كثير من القضايا بالإضافة إلى   السياسات الاقصائية التى تحاك فى الخفاء فقد رئيس الوزراء سنده الشعبي لانه استبدل الأغلبية بالاقلية. 


&رغم أن الفساد من أمراض المناطق «الحارة» , فإنه في بلادنا يتوطن في المكاتب «المكيفة». 


جلال عامر

صحفي وكاتب ساخر

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox