اخر الاخبار

18 يونيو 2021

المثقفون المزيفون

 ضد الانكسار 

أمل أحمد تبيدي 

المثقفون المزيفون 




كلما اتأمل واقعنا الذي اختلط فيه (الحابل بالنابل) وغياب المثقف الحقيقي من ساحات المعارك الفكرية.. اتذكر ما كتبه المفكر الفرنسي باسكال بو نيفاس فى كتابة (المثقفون المزيفون) صنفهم إلى صنفين ما يسميهم بالمثقفين المزيفين (الذين يمارسون تضليل متعمدا ويلجأون إلى حجج هم أنفسهم لا يصدقونها) والصنف الثاني (الذين يقتاتون على مبادئهم و يعتنقون مواقف وفقا لمصالحهم الشخصية).. هنا تكمن الكارثة باستخدام الأدوات المعرفية و الثقافية لتضليل العباد... لماذا لا يلتزم المثقف لدينا بنهج تطوير المجتمع عبر بث الوعي الذي يقود إلى تماسك المجتمع و تنمية تخرجه من دائرة الفقر... غياب المثقف الحقيقي أضاع التفكير المنطقي القائم على رؤية عقلانية تبنى لا تهدم... المؤسف انشغال بعض من يسمون أنفسهم بدعاة اصلاح و مثقفين بهوامش الأمور بل واتباع نهج يشنق الأخلاق و يبيد القيم، صمتهم رحمة للبلاد والعباد لو يعلمون..

المؤسف ظهور ما عرف بالنزعة النسوية التى تستند على أن الأسلام ظلم المرأة.. هذا قصور فكري الواقع أن المفاهيم السائده في بعض المجتمعات هى التى تحتاج إلى تغيير وليس النصوص القرانية تطبيق  الإسلام الحقيقي  يحافظ على كرامة المرأه و كينونتها...

والحديث عن  وجود  نزعة ذكورية متسلطة لن يقر الإسلام هذه النزعة وهذا الأمر لا يحتاج لمتعمق فى الدين او فقيه... 

أفلاطون صنف المرأة فى درجة الأشرار والمرضى والاسلام عامل المرأة على اساس العدل وليس المساواة قالت رينيه ماري رئيسة الجمعية النسائية الفرنسية (إن المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة تصل بهما إلى مرحلة الضياع، حيث لا يحصل احد الطرفين على حقوقه) و أكدت هيلين اندلين خبيرة شؤون الاسرة الامريكية (إن فكرة المساواة بين الرجل والمرأة غير علمية أو منطقية وقد الحقن أضرارا جسيمة بالمرأة و الأسرة والمجتمع).. حتى اصاحب تلك الأفكار الغير منطقية بعد التجربة اتضح لهم لا يوجد مساومة بل عدالة والنسوية فى  المجتمعات التى تجعل العلاقات والامومة بدون زواج الان بدأبعضها  رافض  لتلك العلاقات... ونحن نريد أن نخرج مجتمعنا من دائرة الأخلاق والقيم وهم يريدون ارجاعه.... 

أخيرا نحن لا نحتاج الي تغيير النصوص القرانية ولكن نحتاج الي تطبيقها تطبيق صحيح بدون تعصب او تطرف..... 


&المثقف الصغير أبشع من البرجوازي الصغير في فهمه الضيق للحياه وللأحياء


 يوسف إدريس


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox