اخر الاخبار

17 يونيو 2021

حمدوك ما بين التدهور الأمني و التشظي

 ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي 


حمدوك مابين التدهور الآمني والتشظي


 



تتجدد الإحتجاجات نسبة للارتفاع الجنوني للأسعار.....مابين منادي بسقوط الحكومة و مطالب بإصلاحها... بعد أن تفاقمت الأزمات التي تؤكد بأن  مساحات تفصل بين معاناة وهموم المواطن ومن في السلطة.....

الوضع  السياسي المأزوم وضح على  كافة الاصعدة... خلاف خفي داخل مراكز النفوذ... غياب تام للشفافية فى الحكم.... غياب الرقابة والمساءلة... ارتفاع الأسعار... افتقاد الرؤية والبرنامج... الانقياد للخارج.... الخ

الواضح أن الحكومة لا تمتلك مقدرة تمكنها من  ايقاف جشع التجار....ومحاربة تجار العملة بالقوانين التى تحسم هذا الهبوط... 

فشلت في العبور بعد أن تعمقت الخلافات داخل الحاضنة السياسية.. ماحدث وراءه مصالح شخصية وحزبية...

 عندما قال المواطن الحكومة ضعيفة ورئيس الوزراء ضعيف لان التعينات  تمت بصورة لا تشبة الثورة و حتى مكتبه لم يسلم من الاتهامات.... ملفات المحاكمات لم تحسم... لا يدري اين تذهب أموال لجنة أزالة  التمكين...... لا توجد قرارات فقط امنيات عبر خطب حالمة ووعود لن تحققها حكومة قائمة على الترضية حكومة أشخاص لا مؤسسات  .

قبل أن يفيق المواطن من صدمة أزمة الغاز و القطوعات الكهربائية وانعدام المياه... تصدر الحكومة قرار بزيادة فى المواد البترولية... بالتالي ترتفع اسعار  المواصلات  بل ارتفاع فى كافة السلع الضرورية... الخ 

يتساؤلون لماذا الخطف والنهب لان البلد فى حالة جوع... انكم لوتدركون الواقع لما جاءت قراراتكم قاصمة لظهر المواطن... 


&إن التدهور الأمني الان يعود بالأساس للتشظي الذي حدث بين مكونات الثورة، والذي ترك فراغا  تسلل منه أعداؤها وأنصار النظام البائد..... 


عبد الله حمدوك

رئيس مجلس الوزراء


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox