اخر الاخبار

04 يونيو 2021

الجوع والخوف

 ضد الانكسار 

أمل أحمد تبيدي 

الجوع والخوف 





عندما تختل الموازين الاقتصادية و تخنق المعاناة المواطن حتما سينعدم الأمن... من واجب الحكومة بسط هيبتها... من أجل واقع مستقر 

... التهاون يقود إلى  تعميق  الأزمات و أحيانا إلى الفوضى. 

نجد عبارة الجوع والخوف دائما فى حالة تلازم لقد اقترن الجوع والخوف فى القرآن.. قوله تعالى(الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).. الجوع يؤدي إلى بروز كثير من القضايا الاجتماعية المدمرة... المجتمع لا يعيش فى سلام الا بوجود الأمن و الحياة الكريمة التى يتوفر فيها الغذاء المدعوم للشرائح الضعيفة... . لقد قال رسولنا الكريم (اللهم انى أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع).

 على الحكومة بسط الأمن و فرض قرارات حاسمة تعاقب كل من يتلاعب بقوت المواطن.. شدة الجوع وانعدام الأمن من الأسباب التى تؤدى الي انهيار الدولة مهما امتلكت من ترسانة أمنية وعسكرية.. فلا تطلب من مواطن سلبت منه هاتان النعمتان آن يدافع عن الحكومة او يردد نعم حمدوك حتى ولو سرا....

مواطن ترهقه الصفوف و لا يجد لقمة عيش ولا ماء..لا كهرباء.. مواصلات .. الخ... مع هذا  أصبح يبحث عن الامن والامان.. فى زمن  الإنسان غير آمن حتى فى بيته... (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا) لان الأمن ضرورة  هو الأساس الذي يقود إلى الاستقرار ونهضة الدول... إذا اختل الأمن عم الرعب والفزع وتقتل النفوس البريئة وتسلب الممتلكات ويصبح الشارع غير آمن ويكثر السطو على المنازل و سرقة  المحلات التجارية وسرقة السيارات تصبح الجريمة منظمة عبر  عصابات مسلحة.. انها قضية يجب أن يتم حلها حتى لا ينفلت الحال وليس بعد ضياع الأمن شيء كل من يحاول العبث وخلق الفوضي يجب أن يعاقب عبر   القوانين رادعة وقبل ذلك تتحرك الأجهزة الأمنية للحد من تلك الجرائم... 

&قد لا يحول الجوع دون النهوض لكنه قطعاً وجزماً يحول دون النهضة .  


محمد عفيفي


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox