اخر الاخبار

04 يوليو 2021

نسساء المغتربين

 *عصب الشارع*

*صفاء الفحل* 


*Safaa.fahal@gmail.com*


       *نساء المغتربين*





سال الرسول الكريم ابنته فاطمة الزهراء عن المدة التي يمكن ان تصبر فيها الزوجة وهي بعيدة عن زوجها فاشارت الي اربع اشهر فامر صلي الله عليه وسلم الا يتغيب المجاهدون في ساحات القتال اكثر من ذلك هكذا عالج الرسول الكريم (الرحيم بالنساء) الامر بكل واقعية.. 

وفي مصر القديمة عالج الفراعنة الامر وهم يعملون في خدمة بناء الاهرامات لسنوات دون العودة لزوجاتهم بإجراء عمليات الختان التي مازالت تتاذي منها النساء حتي اليوم كذلك عالج الرومان وهم يذهبون لساحات  القتال لسنوات بعيدا عن زوجاتهم ذلك بان اخترعو حزام العفة رغم ان كل ذلك لم يكن ذي جدوي فالغريزة اقوي من كل القيود والأخلاق والتربية هي الفيصل.. 

 النساء في وطني هن اعظم من ذلك بكثير اما الرجال لدينا هم اكثر ثقة من كل رجال الكرة الارضية يتركون ديارهم وزوجاتهم لسنوات طويلة ويسافرون لدول الاغتراب وهم واثقون من تلك العفة بلا حزام او ختان فاخلاق نساءالسودان ارفع من ذلك بكثير.. 

اقول ذلك وانا اتابع الحديث الذي صار يدور هنا وهناك عن انحرافات (بعض) نساء المغتربين والحرية المطلقة وهن يسكنّ في عمارات فاخرة تشيدها لهم سنوات الزوج العجاف في دولة الاغتراب ويركبن السيارات الفارهة ولا يكفيهم ذلك بل يبحثن عن المتعة (الحرام) في ظل ذلك الحرمان الطويل ولو باموال هذا الزوج التي يرسلها (شهريا) حتي تعيش اسرته مستورة بعيدا عن الحاجة.. 

 الدخول في اعراض الاخرين من اسوأ الاشياء وتاريخ المراة السودانية مليء بالمواقف الطيبة والعظيمة وانحراف قلة قليلة لايعني التعميم فالكثير جدا من نساء المغتربين يحفظن ازواجهن وعفتهن لسنوات دون التفكير حتي في السعي للبحث عن تلك المتعة والمراة التي تفكر في الانحراف لايمنعها حتي وجود زوجها معها واكرر بان الفيصل هو الاخلاق والتربية والعلم وحتي لاندخل الشك في بيوت امنه او كما قال الراحل الامير عبدالله الفيصل في رائعته (ثورة الشك) والتي تغنت بها كوكب الشرق الراحلة ام كلثوم :

اكاد اشك في نفسي لاني

اكاد اشك فيك وانت مني

وانت مناي اجمعها 

مشت بي اليك خطي الشباب المطمئني.. 

يقول الناس انك خنت حبي

ولم تحفظ هواي ولم تصني

وما انا بالمصدق فيك قولاً

ولكني شقيت بحسن ظني..



#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox