اخر الاخبار

24 يوليو 2021

صبي الإنقاذ الذي أصبح (مناضل 🐕👇

 


*صبي الانقاذ الذي أصبح ( مناضلاً !!) 🐕👇🐕👇🐕👇🐕———————————— 





كيف لا تعرفونه يا سادتي وهو واحد من  نجوم الأسافير وناشر كل دعوات الخروج في المليونيات ومحدد مساراتها ولا أحد غيره 😸😂وقد ظل هذا الكائن يطالعنا كل يوم -داساً السم في العسل - إما بتسجيل صوتي ( نافخ صارخ !!) بدايته ( الحمد لله وكفى .. والصلاة والسلام على حبيبنا المصطفى!!) وهي تذكرنا بخطابات أيامهم السوداء التي إمتدت ثلاثين عاماً حسوماً .. أو ببيان منسوب لكيانات تحمل كل يوم مسمى مختلفاً لا يعرفه الثوار الحقيقيون الذين يدعي أنه واحد منهم بل( أحد قادتهم !).. منسوبو تلك الكيانات التي يكونها هو بنفسه ثم يجر الآخرين اليها !! هم في الواقع من أتباعه وأغلبهم - أكرر أغلبهم - ممن لم نرهم أبداً لا في ساحة الإعتصام ولا في أي منشط خطابي أو حوار صحفي أو في فضائية محلية كانت أو خارجية !! انهم من صغار السن والمراهقين والمتبطلين/ المهرجلين والعاطلين وعديمي التجربة في الحقل السياسي ( أسلوب كيزاني رخيص !!) .. وهؤلاء لايعرفون عن شخصه الكثير أو حقيقته التي يفصح عنها ماضيه الكيزاني الأسود لدى من يعرفونه عن قرب  !! 😸🤣😂  وقد ركب قطار الثورة في غفلة من الزمن أسوة بالكثيرين .. ويصف كلاً من يخالفه التوجه أو ينصحه ب ( الفاقد التربوي !! ) .                                              أنه - يا سادتي - صبي الانقاذ وكادرها الخطابي ( المنسلخ !) الذي أصبح بين ليلة وضحاها ( مناضلاً !!) وموزعاً للآخرين ( صكوك الثورية والوطنية !!).. يعرفه كل رواد الأسافير ومنسوبو القروبات قديمها وحديثها وهو يمارس دوراً قذراً ( مغلفاً !!)ضد ثورة اقتلعت أولياء نعمته ومن لا زالوا حتى اللحظة يوفرون له ما يعتاش عليه ويمدونه بكل معينات الهدم التي يستغلها ضد هذه الثورة .. وهو أمر قد لا ينتبه اليه الكثيرون رغم انه دور مكشوف ( السواقة بالخلا !!) وحتى يكتسب ما يستفرغ به ( مصداقية كذوبة !!) يتحدث بصيغة الجمع ( نحن ونحن !!) وبإسم ( كل الثوار ولجان مقاومتهم وتنسيقياتها ... الخ ) مستغلاً هذا الفضاء المفتوح ومنشيء للقروبات بمختلف مسمياتها لتسويق نفسه وأجندته الكيزانية  !! وهذه التجارة الكاسدة الفاسدة الخاسرة يسعى لنشرها نيابة عن من جندوه ليقوم بهذا الدور المكشوف بالنسبة لنا كصناع لهذه الثورة .. أعني كل الدين صنعوها ومن نادوا وتنبأوا بها مبكراً وتابعوا تداعيات واقعها منذ انقلابهم الاسود فجر الجمعة  ١٩٨٩/٦/٣٠ وظلوا طوال سنوات حكمهم الأسود في خندق المعارضة بشتى وسائلها المتاحة حتى تحقق لهم ما أرادوا يوم ٢٠١٩/٤/١١ فسقط - بإرادة الملايين - الرأس وتبقى الجسد بيننا مطارداً للشرفاء وأصحاب المباديء والقيم ينافح ويكافح - هذا الرأس المتورم عفناً - أملاً في فتح الطريق أمام أولياء نعمته للعودة للسلطة مجدداً .. ولعمري هذا غباء مستحكم عرفناهم به وحفظناه عن ظهر قلب .                                                  فهل عرفتموه يا سادتي ؟؟                                        أعلم تماماً أن أغلبكم قد عرفه الآن .. خاصة وأنه ظل يستفرغ منذ أيام ببيانات يصيغها هو في ( مكتبه العامر ) الذي وفره له أولياء نعمته بأثاثه ومطابعه وسكرتاريته .... الخ .. ليصبح ملتقى تصاغ فيه البيانات وتطبع الشعارات بإسم الثورة كذباً .. حيث لا أحد غيره يملك مثل هذه الإمكانيات التي وفرها له ( جماعته !!) الذين يدعي كذباً انه قد تركهم من زمن وذلك كلما حاصروه وصرخوا فيه ورموا في وجهه كلمة ( يا كوز 😂🤣) تلك التهمة الملوثة التي أصبحت اليوم مسبة قد تقودك للمحاكم .. تهمة لا تلتصق حقاً إلا بسواقط المجتمع وعديمي الأخلاق والتربية والقيم كما نعلم جميعاً 😸🐕🐕..                                     ختاماً نطرح عليه أسئلة جوهرية عله يرد عليها :                                              لماذا لم نرك أو نلتقيك في أي منصة من منصات ساحة الإعتصام أو مخاطباً لحشد أو مسيرة أو موكب ؟ .. من أين لك كل هذه الامكانيات لتفتتح لك مكتباً في الخرطوم  ؟ .. ومن يدفع لك إيجاره وشقتك كل شهر ؟ .. وماهي مؤهلاتك العلمية والعملية أصلاً ؟ .. ماطبيعة عمل هذا المكتب ؟ .                                       ثم أخيراً : ماهي المهام التي كانت توكل لك طوال سنوات عضويتك في جماعة الاخوان المجرمين  ؟ ..  ولماذ تركتهم كما تقول ؟ . 😂.                                                   إنه يا سادتي وبإختصار هو صبي الانقاذ المدعو ( أحمد بطران ) ..                                        والثورة لازم تستمر                          ونحن لازم ننتصر 🤜                              ولك الله يا وطني 👍                                           خضر عطا المنان ✌️✌️✌️*


#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox