اخر الاخبار

14 يوليو 2021

شجون و شؤون

#من_واقع_الغربة 


 إنصاف الحسن ـ جدة

فهل آن الأوان أن نعود ؟!!

شجون ،،،




شجون وأحزان وأفراح وأحاسيس ملونة ولكنها ليست للإحباط وإنما وحشة الإغتراب عندما يمر طيف الوطن دوامة الهواجس والظنون والأسئلة التي يوجهها المغترب لنفسه ونسى أن يتوقف ليمسح دموع الغياب ويرتب الذكريات والقلب ينبض بالأمل والروح تتوق إلى رؤية

الوطن والعين تشتهي كحلة الأرض ،،،

فقد يحاول تعويض حنينه لأسرته وجبر خواطر أبنائه بدفع مزيد من المال إليهم كبديل لغربته.

وكالأعباء التي يتحملها المغترب فى صمت كلل دون ملل … وهو يوزع الحب والخيروالعطاء

وكتكافله مع الأسر الممتدة فى الوطن الوسيع… وهو أمل ورجاء للكثيرين

وهو دائما يشعر بقيمة العيد أكثر من غيره لأنه جرب معنى الغربة، وإشتاق كثيرا لمثل تلك الأيام وتمضيتها بين أهله وفي بلده، فهو يقدر قيمة هذه اللحظات.

شؤون ،،،

إستطعنا أن نجد لنا مكان تحت الشمس يليق بنا وبوطننا الغالي الذي نحمله في شغاف قلوبنا

مندمجين كمواطنين صالحين لبلداننا البديلة، بكل إخلاص وثقة نعمرها كأبنائها ساعين إلى مد وطننا بالعملة الصعبة

حتى أصبحنا لا نشعر أننا غرباء فيها إلا إذا اضطررنا لمراجعة سفارتنا، حيث فظاظة المعاملة وفوقيتها وقسوتها أين فريق العمل الذى يعيد الأمل للمغترب فى توجه الوطن

نأمل في أن يكون لنا ممثلا محترما ومعروفا يستطيع أن يطرح قضايانا وهمومنا وتطلعاتنا حتى يكون لنا مكان في ظل الدوله الجديدة مابعد المرحلة الانتقالية ؟!!

وأن تتحول من مقترحات إلى حقائق نلمسها تسهم في إيجاد حلول جذرية لكل ما نعانيه في إغترابنا حتى نستطيع أن نحقق أهدافنا ونعود إلى أوطاننا لنسهم في بنائها مع بقية أبناء الوطن الحبيب.

هموم ،،،

وإذا لم يكن لك قيمة في وطنك، إلا ك ،،، رقم يضاف إلى سجلات وكشوف الضرائب، فلا تتوقع معاملة أفضل خارج بلدك.


#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox