اخر الاخبار

11 يوليو 2021

التشريعي ما بين حجب الثقة ومنحها

 ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

التشريعي مابين حجب الثقة ومنحها





الرقابة تشكل صمام الإمان لكافة العمليات الإدارية.... حتى تقوم الأجهزة الحكومية بدورها لا بد من جهاز رقابي للمتابعة من أجل تقويم اي محاولة للانحراف من أجل حماية المال العام... ضرورة المجلس التشريعي لان من ضمن مهامه الرقابة والمساءلة... له الحق آن يسائل الحكومة... إذا فشل وزير فى تنفيذ البرامج والخطط يجب على المجلس سحب الثقة منه.... لذلك من يلتحق به يجب أن يحمل هم الوطن والمواطن و يتمتع بكفاءة مهنية عالية مع العلم بالقوانين داخل الوزارات.... لذلك يعتبر العين التى ترصد وتراقب... الذين يتصارعون ويتهافتون من اجل الدخول فيه عليهم أن يعلموا انها أمانة لايحملها الا الذي لا يخشى قول الحق... ينظر لمصلحة المواطن لا مصلحة الحزب او المصلحة الشخصية... لذلك يجب أن يتم الاختيار وفق الكفاءة والأمانة التى تحتم عدم الانحياز الا للحق... 

هل المجلس التشريعي سيقوم بدوره؟ هل سيتم الاختيار وفق الأسس التى تجعل له القدرة على الرقابة والمساءلة والمحاسبة و سحب الثقة من الوزراء الذين يفشلون؟... 

لماذا نبرة الاحباط العامة التى تلازم المواطن عند سؤاله عن ضرورة تكوين المجلس التشريعي...؟ البعض يكون رده سؤال هل القادمون لهم مرتبات ومخصصات؟ إذا كان ذلك لتحول هذه الأموال لدعم الصحة او التعليم... وقال اخر ليدعم بها الكهرباء فلا نريد نواب ندفع لهم رواتبهم وهم عبء ليس إلا.... كثير من الأسئلة... فهم لا يتنظرون الإجابة بل يتناوبون فى الردود من يقول (سيذدون الطين بله) (البلد دي ما عندها وجيع الكل يجري وراء مصلحته)... الخ هذا يؤكد أن الثقة أصبحت مفقودة... لو نزل من فى الحكومة  للشارع لسمع الكثير هناك سخط واحباط عام.....لو كان المجلس التشريعي من هذا الشارع الذي يعاني من السياسيات لسحب الثقة لا أقول من الحكومة ولكن من معظم الوزراء والولاة على وجه الخصوص والي الخرطوم..... 

ربنا يكضب الشينة 


&ما أكثر الذين يسرقون دون أن يشموا رائحة السجون. 


أنطون تشيخوف


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com


#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox