اخر الاخبار

13 يوليو 2021

أوقفوا القتل

 ضد الانكسار 

أمل أحمد تبيدي 

أوقفوا القتل





كما قيل تنبع أمراض العنصرية والقبلية من العقل الذي يفتقد الرؤية والبصيرة... ويصبح القتل سهل و الحرق و التدمير بداية  نحو الفوضى العامة... المؤسف أن للساسة دور كبير فى ذلك فيهم من يقوم بايقاظ الفتن النائمة من أجل مصالحه الشخصية و فيهم من يقوم ببعث روج الجهل و الشر من أجل أن  يسود حزبه الخ ....رغم أن  الدول تنبذ العنف و تعمل علي التاسيس لواقع مستقر يقود إلى التنمية و مازالنا محاصر ين  بخطر القبيلة  الذى يهدد وحدة البلاد... المحزن احيانا المتعلمين و المثقفين يقومون بتحريك الخيوط التى ترفع وتيره الصراع القبلي عبر بث روح الحقد والكراهية... من أجل زعزعة المجتمع  جعل  الانفلات الامنى يسود وينعدم بالتالي الاستقرار.... 

رغم قوة التدمير و الدماء التى تسيل من جراء تلك التوترات القبلية... لكن يمكن العلاج وكثير من الدول تجاوزت هذه المرحلة بسد كافة الثغرات التى توسع الخلافات وتأجج الصراعات عبر سيادة العدالة.. فرض عقوبات رادعة لكل من يحاول إثارة الفتن بالإضافة إلي دور المنظمات فى بث الوعي...و حب الوطن والوطنية عبر المؤسسات التعليمية.. 

إذا لم توجد معالجات باترة لن ينصلح الحال... لدينا مثال تمكنت  رواندا من  صهر جميع المفاهيم القبلية و وظفت تلك الجهود نحو البناء والتعمير..  علينا جميعا بمحاربة تلك الأمراض فعلا (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها)... والعاقل لا يوقظ بؤر الجهل....لا يوجد أبشع من الفتن القبلية التى تحرق كل الموجود بدون وعى لا تفرق بين طفل وشيخ.... 

كما قيل :

أرى تحت الرماد وميض نار 

ويوشك أن يكون لها ضرام 

فإن النار بالعودين تذكى 

وإن الحرب اولها كلام 

وان لم يطفها عقلاء قوم 

يكون وقودها جثث وهام 

لابد أن يتحرك العقلاء الذين ليس لديهم مصلحة غير مصلحة الوطن والمواطن. 

عندما سقط النظام انصب الاهتمام نحو الأمور الهامشية... لم يقوم وزير العدل بوضع قوانين رادعة لمعالجة المفاهيم القبلية السالبة..ولم ينظر القادمون إلى الواقع بعمق بل كانوا يهتمون بالقشور.... و يطربون  للمدح الزائف.... 

 تدمير الدولة وتفتيتها أساسه الحروب القبلية..  استغلال القبيلة من أجل تحقيق المصالح السياسية ستقف سد امام اي خطوة نحو البناء والتعمير 

قال تعالى (وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ولم يقل لتقاتلوا... (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) 

نحن الآن فى مراحل النزاع والقتل إذا لم ترتفع الأصوات وتطلق صيحة  أوقفوا الحرب لن ينصلح الحال.. 


&أحقر ما في الحروب الأهلية أن لا أحد يسمعك حين تطلق صيحة : أوقفوا القتل. 


 مريد البرغوثي 


حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 Ameltabidi9@gmail.com


#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox