اخر الاخبار

18 يوليو 2021

ليس دفاعا عن مريم ولكن

 * ليس دفاعاً عن ( مريم ) ولكن !! 👇



————————————— بعدما ضجت بموضوعها الأسافير .. هذا المقال فقط من منطلق مناصرتي للمرأة والتي ناديت في واحدة من خطبي داخل ساحة الاعتصام بأن تكون ( رئيسة وزراء ) وبررت ذلك بأن الرجال فشلوا في قيادة هذا السودان وإدارة التنوع فيه .. فبصرف النظر عن الطريقة أو الكيفية التي جاءت بها لهذا المنصب وجميعنا يعلمها .. هناك - يا سادتي - ثلاثة أصناف من السودانيين الذين هاجموا وزير خارجيتنا ( دكتورة مريم الصادق ) : الأول صنف يهاجم فقط من منطلق ذكوري بحت .. وهو ممن ينتمون الى زمرة الجهلاء  المغبونين الذين لا يرون في المرأة أكثر من وعاء لإشباع رغباتهم وجزءاً أساسياً من ( أثاث المنزل !) حيث مكانها الطبيعي والمخلوقة له أصلاً بإعتقادهم !!.. والصنف الثاني ذلك الذي يقف متكلساً ليعيش في (جلباب حبوبته)  بعقليته البالية التي لا تؤمن بأكثر من أن ( المرأة لو فاس .. لا تكسر الراس !!) .. أما الصنف الثالث ممن أوجعهم أن تكون المرأة في منصب عام فهم أولئك المنسوبون إلى ( شلة البغال والقطيع !!) حيث يرقصون مع الراقصين ويغنون مع المغنيين ويصمتون إذا صمتوا ( أي إمعة بلهاء !!) .. وهناك آخرون مهووسون أغبياء يرون المرأة فقط ( عورة !) .. فيما هناك صنف من الرجال يرى فيها شريكة حياة ورفيقة درب وأنيسة وحشة وجليسة حب ووفاء .. وبذلك يؤمن بدورها في هذه الحياة كشريكة أفراح وأتراح .. ويمكنها - بعلمها وفهمها ووعيها وعقلها المتفتح - أن تشغل أي وظيفة عامة في الدولة وتكون رسولة / دبلوماسية وممثلة لهذه الدولة وشعبها أمام العالم كله طالما أنها تخلع عنها عباءة الولاء الحزبي أو الإنتماء الإثني أو العرقي أو القبلي .... الخ .. وهذا الصنف من الرجال يريد فقط أن يكون لمن يتقلد هذا المنصب الرفيع ( الخارجية ) حضوراً متميزاً  ووعياً كبيراً وخبرة ودراية بطبيعة وأهمية عمله .. وأن يكون ذكياً وحاضر البديهة ومتقد الذهن وممتلكاً لناصية  الكلم / بليغاً ومجيداً لأكثر من لغة ومستوعباً لكل ما يجري حوله في هذا العالم المتصارع لاسيما على الصعيدين السياسي والإقتصادي وغيرهما حتى يكون وجهاً مشرقاً ومشرفاً لبلده وشعبه.                                                  فهل كانت لدى الدكتورة مريم الصادق كل هذه الصفات ؟ .. وهل كانت (قدر المقام ) فعلاً في ذلك المحفل الدولي الكبير ( الأمم المتحدة ) ؟ .. هذا هو السؤال الجوهري وما يهم كل فرد من أبناء شعبنا صانع الثورات ومعلم الشعوب .                                                   والثورة لازم تستمر                              ونحن لازم ننتصر 🤜                                     ولك الله يا وطني 👍                            خضر عطا المنان ✌️✌️✌️*




#اتحاد_مغردي_السودان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox