اخر الاخبار

02 أغسطس 2021

على وتر الحقيقة : بمبر منّاوي : بقلم : أحمد محمد بابكر

 شاهد معظم الناس باستغراب شديد حديث حاكم اقليم دارفور الاخير  وانتشار الفيديو الذي تم تسجيله له بمسيد معروف , أن الحرية والتغيير هم الذين همشوه وركنوه جانباً بعد أن كان له الفضل في تسيير المواكب وابتكار الشعارات التي يرددها الناس إبان الثورة التي أطاحت بالبشير وأنهم جلسوا على الكراسي وتركوا له "البنابر" وأنحنا القلنا للناس امشوا اعتصموا قدام القيادة وأنحنا القلنا حرية سلام وعدالة  , وهو الذي وضع يده في يد المخلوع مساعداً له ومعترفاً به أمام الملأ  فدخل القصر طامعاً في السلطة مثله مثل أي لاهث خلف المناصب والكراسي , متسلقاً  لها عبر بوابة " الهامش" , هذه الشماعة التي علّق الكثير عليها حجته من أجل ضمان حصة من حصص الحكومة التي تقسمها يميناً ويساراً , على من يسوى ولا من لايسوى  ولم ينسَ هذا الارزقي أنه في يوم من الايام كانت قواته تعمل كمليشيا مع حفتر تقاتل  مقابل المال ضد الحكومة المعترف بها دولياً في  ليبيا فلم يسلم منه حتى الاشقاء في دول الجوار , حتى أتى إلينا من جديد ممتطيا صهوة حصان الثورة زيفاً وبهتاناً تحت حجة تمثيل الاقليم ومعالجة قضايا المساكين والمهجرين هناك , لم أرى في حياتي صلفاً وعنجهية كهذه أبداً فبعد الثورة  التي ضحى فيها خيرة شباب السودان بأرواحهم فداءً للبلد ومن أجل نهضتها يأتي إلينا أمثال هذا المنّاوي ليعكر علينا صفونا وليأكد أن هؤلاء لاهمّ لهم سوى السلطة والمال والجاه بعيداً عن تحقيق أي مصلحة وطنية , أضف الى خيباته أنه من أول المبادرين والمنادين بالمصالحة مع القتلة الاخوان المسلمين وكيزان المؤتمر الوثني المحلول , ولعمري ان هذا لتطاول على هذا الشعب وضحك عليه وجبت محاسبته عليها "المصالحة" ومن ثم طرده من هذا المنصب الذي لايشبهه أبداً فلم تجف دماء الشهداء حتى الان ولم تقام الحدود على القتلة المجرمين حتى يصرح بمثل هذا الحديث, يحكم اقليم دارفور الغرة أم خيرا جوة وبرة وهو لايدري كم كلف الثمن من أجل أن يجلس على هذا الكرسي , وكم روحاً اذهقت وكم أسرة تشردت بسبب قصف طائرات المخلوع سيده الذي عمل معه مساعداً قبل خراب مالطا.

هؤلاء هم الارزقية الجدد ،،،

 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox